المزيد
الآن
مبارك ربيع: الكتب الدينية والفضائحية تلقى الإقبال الأوسع لدى المغاربة
ثقافة

مبارك ربيع: الكتب الدينية والفضائحية تلقى الإقبال الأوسع لدى المغاربة

قال الروائي المغربي مبارك ربيع، إن الكتب الدينية والفضائحية والسياسية، تلقى إقبالا لدى المغاربة أكثر من غيرها، وهو ما يؤثر على وضعية الكتاب والروائيين، الذين  يفقدون الحماس لمواصلة الكتابة، مسجلا أن ما يدفعهم إلى الاستمرار هو "الإرادة والتمسك بفعل الكتابة كواجب".

الأديب المغربي، توقف خلال لقاء حواري مع الناقد الأدبي عبد اللطيف محمود، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بمدينة الدار البيضاء، عند إكراهات الطبع النشر التي تعترض الكتاب المغاربة، الذي يؤثر على عائدهم وبالتالي واقعهم المادي، وأبرز المتحدث أن هذه مشاكل النشر مطروحة منذ ستينات القرن الماضي، خصوصا أمام الأعمال الروائية، عكس القصص القصيرة التي وجدت منفذا إلى القراء عبر الصحف والمجلات.

في نفس السياق، أبرز مبارك ربيع أن بالرغم من كون الرواية والقصة فنان مختلفان إلا أن القصة القصيرة تسمح بنفس ما يسمح به العمل الروائي، ورفض الأديب المغربي، تصنيف أعماله الأدبية كاجتماعية أو واقعية، قائلا: "لا أنكر كتابتي الواقع لكن، لأنه يستفزني، ويثيرني وبالتالي هو انعكاس على ما اكتب، لكني لا أعتبر أعمالي واقعية".

واعتبر صاحب "الريح الشتوية" أن الواقع يستفزه ويثيره، وتمثل أعماله نظرته لهذا الواقع وتركيبه بطريقة خاصة، مشيرا أن الكاتب صانع كلمات، وهو هذه الحرية المطلقة، في تركيب الواقع واللاواقع، من خلال الكتابة على عدة مستويات، انطلاقا من كيميائه الداخلية".

وفي جوابه عن عدم كتابته لروايات بوليسية أو روايات الخيال العلمي، كشف المتحدث أن "الرواية البوليسية لا تروقه"، أما النوع الثاني فيغيب بالمشهد الأدبي الوطني عامة،  بسب التخلف العلمي، حيث يعيش المغرب على وقع تبعية للغرب ولم يشهد أبدا نهضة علمية اختراعية، غير أنه أبرز أن "هذا ليس مبررا لعدم إنتاج أعمال في هذا الصنف الأدبي".

وكشف مبارك ربيع، أن ، مضيفا أن مهمة الروائي إنجاز عمل فنية مكتملة بغض النظر على كل شيء آخر، سواء الجوانب التقنية أو انتقادات النقاد"، كما تحدث أن أبرز المتحدث أن أهم عنصر في العمل الروائي هو "ما بين السطور وايحاءات الكلمات هي التي تصنع الاحساس الروائي، وهو الجانب الفني الذي لا يستطيع التعبير عنه".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع