المزيد
الآن
ماجد عبد العزيز لـ2m.ma: هناك دول تؤجج الحرب في ليبيا والجامعة العربية لا تست...
دبلوماسية

ماجد عبد العزيز لـ2m.ma: هناك دول تؤجج الحرب في ليبيا والجامعة العربية لا تستطيع التدخل

أكد سفير الجامعة العربية بالأمم المتحدة، ماجد عبد العزيز أن رفض الدول الأعضاء بالجامعة العربية لتدخل الجامعة بليبيا قد فسح المجال أمام بعض الأطراف الغربية من أجل تأجيج الصراع والحرب الداخلية.

وقال ماجد عبد العزيز، في تصريح خاص لموقع القاة الثانية على هامش مشاركته في الندوة الإفريقية للسلم والأمن  بالرباط، إن "جامعة الدول العربية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وبهذا هي تترك المجال للتدخل الغربي."

وأضاف الدبلوماسي المصري أن "الجامعة العربية تتحكم فيها حكومات الدول الاعضاء، هذه الحكومات هي التي تحدد الدور الذي تلعبه الجامعة العربية. أنا أمثل جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة، وإذا كانت حكومات الدول الأعضاء رافضة للتدخل، فهذا يضع قيودا على الدور الذي يمكن أن أقوم به داخل هيئة الأمم المتحدة."

من ناحيية ثاتية، أوضح ماجد عبد العزيز أن الجامعة العربية تمر من أزمة مالية كبيرة جدا." هذا يفرض قيودا على الأمانة العامة في تعيين المبعوثين ومنحهم القدرات التنفيذية اللازمة للقيام بالمهام المنوطة بهم،" يوضح نفس المصدر.

وأشار نفس المتحدث إلى أن "الجامعة العربية عينت  مبعوثا في ليبيا، لكنها لم تستطع أن تخصص لها ميزانية للسفر والقيام بالمبادرات والتشاور مع الأطراف المعنية، وذلك نتيجة الأزمة المالية التي تمر منها، تماما كما هو الحال لدى الأمم المتحدة، التي تمر أيضا من أزمة مالية أصبحت تقوض عمل بعثات حفظ السلم."

وكان مبعوث الجامعة العربّية إلى ليبيا، صلاح الدّين الجمالي قد أكد مؤخرا أنّ "الاستقواء بالخارج في ليبيا أمر خطير جدا، ولا يكون التدخل الأجنبي ممكنا إلا إذا وجد من يناديه ويدعوه من الداخل".

وأوضح الجمالي، في مقابلة مع الأناضول، "هناك تدخلات دولية يومية في ليبيا، ومواقف هذه الدّول لا تدعو كلها إلى إيقاف الحرب وإخماد نار السلاح، بل هناك من يشجع على ذلك".

وحمّل مسؤولية ما يحصل من تدخلات أجنبية، بالدرجة الأولى للمسؤولين السياسيين الليبيين، بغض النظر عن صفاتهم ومناصبهم، سواء كانوا قادة أحزاب أو نواب وغيرهم.

وأضاف أنّه "مع إقناع الدول التي تتدخل في الشأن اللّيبي، بعدم التدخل، والابتعاد عن فتح جبهة معها، وكذلك وقف لجوء (الليبيين) إلى الأطراف الأجنبية، والاقتناع بأولوية الحوار والتنازل المتبادل".

وردّا عن سؤال عن عدم وضوح موقف الجامعة العربية من الهجوم الذي تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، على العاصمة الليبية طرابلس، بيّن الجمالي، أن "الجامعة ترفض اللجوء للعنف مهما كان مأتاه، وترفض اللجوء إلى السلاح مكان الحوار، وهو من أحد أهم مبادئها".

وشدد على أنّ "الجامعة العربيّة ترفض أي تدخل في الشّأن الدّاخلي الليبي أو اللجوء إلى السلاح وتصر على وحدة ليبيا شعبا وأرضا، وهي تريد رعاية المفاوضات، وتسعى إلى تقريب وجهات النّظر وليس تأجيج النفوس وتأليبها."

كما دعا "جميع الأطراف الليبية إلى إخماد نار السلاح، والعودة إلى طاولة المفاوضات، واستئناف المساعي السلمية، في إطار المبادرة الأممية، لأن العنف لا يحل المشاكل".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع