المزيد
الآن
كورونا في العالم: تراجع عدد الوفيات في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة
أخبار

كورونا في العالم: تراجع عدد الوفيات في أوروبا وأسبوع صعب في الولايات المتحدة

وكالاتوكالات

 أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 70 ألف شخص في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في دجنبر في الصين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى الأرقام الرسمية الصادرة عن الدول، فيما تأمل أوروبا باستمرار تراجع عدد الإصابات فيها، وتستعد الولايات المتحدة لأسبوع صعب.

 


وتسجل أوروبا أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19 مع أكثر من 50 ألف وفاة، فيما بلغ عدد الإصابات بالفيروس 1,277580، وفق تعداد فرانس برس. ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا يسيرا من الحصيلة الفعلية للإصابات، إذ إن دولا عدة لا تجري الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.
 

وبين المصابين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي دخل إلى المستشفى الأحد بعد عشرة أيام من تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد. 

 

في إسبانيا، أعلنت السلطات الاثنين تراجع الوفيات بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي مع تسجيل 637 وفاة خلال 24 ساعة. وتباطأت العدوى في البلاد الذي يسجل ثاني أكبر عدد وفيات في العالم بعد إيطاليا.
 

وقالت ماريا خوسيه سييرا من مركز الطوارئ الصحية إن "الضغط يتراجع"، مشيرة إلى "تسجيل تراجع" في عدد المصابين الذين ينقلون إلى المستشفى أو إلى العناية الفائقة. لكن بعد تسجيل أكثر من 13 ألف وفاة، تدرس السلطات "بجدية كبيرة" فكرة فرض ارتداء أقنعة الواقية عند الخروج من المنازل، في إشارة إلى المجتمعات الآسيوية التي تمكنت من تخطي أوبئة أخرى.


وأكد وزير الصحة روبيرتو سبيرانزا أن الدولة التي تعد حوالى 16 ألف وفاة، مدركة بأنه لا يزال أمامها "بضعة أشهر صعبة". وقال رئيس الوزراء جوسيبي كونتي من جهته، إن "اليقظة" في مواجهة الفيروس "يجب أن تستمر".

 

وسجل توجه مماثل الأحد في فرنسا حيث أبلغ عن 357 وفاة في المستشفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وهو العدد الأدنى منذ أسبوع لكن الحكومة أعلنت اليوم أن البلاد ستشهد في 2020 أشد ركود اقتصادي في تاريخها منذ عام 1945.
 

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد "في الأيام المقبلة، ستتح ل أميركا ذروة هذا الوباء الفظيع. مقاتلونا في معركة الحياة أو الموت هذه هم أطباء وممرضون وعاملون صحيون مذهلون موجودون في الخطوط الأمامية".

 

وأضاف "ندرك جميعا أنه يجب الوصول إلى نقطة معي نة ستكون فظيعة من حيث عدد الوفيات، ثم تبدأ الأمور بالتغي ر. نحن نقترب من هذه النقطة الآن. وأعتقد أن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الصعوبة".
 

وأشار مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إلى أن معدل الوفيات "بصدد الاستقرار". وأقر بأن هذا الأسبوع "سيكون أسبوعا سيئا "، مضيفا "نواجه صعوبة في السيطرة" على الوباء.
 

وطمأن تراجع عدد الوفيات في أوروبا المستثمرين الاثنين: فارتفعت بورصة طوكيو بنسبة 4,24% عند الإغلاق، فيما سجلت بورصتا باريس وفرانكفورت عند الافتتاح ارتفاعا على التوالي بنسبة 3,46% و3,81%، فيما ارتفعت بورصة لندن بنسبة 2,43% نحو الساعة 07,50 ت غ.

 

وفي جميع أنحاء العالم، يحاول المسؤولون إقناع مواطنيهم ببذل أقصى الجهد لتجنب تفشي الوباء وبأن يكونوا قدوة لغيرهم.

 

في طوكيو التي لم تعلن حتى الآن إجراءات عزل صارمة، أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي الاثنين أن حكومته تستعد لإعلان حال الطوارىء اعتبارا من الثلاثاء في مناطق عدة في البلاد ارتفعت فيها نسبة الإصابات بكوفيد-19، وبينها طوكيو وأوساكا.
 

وأعلن آبي في الوقت نفسه خطة ضخمة لدعم الاقتصاد بقيمة 108000 مليار ين (988 مليار دولار) لمواجهة تداعيات الوباء على ثالث قوة اقتصادية في العالم.
 

 


 

 

 


 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع