المزيد
الآن
كيف الحال

قد يكون زوجا أو أخا أو صديقا، احذر من الوقوع ضحية التحايل العاطفي.. "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

هل أنت ضحية التحايل العاطفي؟ ليس بالضرورة أن يكون المتحايل شخصا بعيدا عنك أو لا تربطه بك أي صلة كما قد تعتقد، بل على العكس تماما، إنه قريب منك، قد يكون زوجا أو صديقا أو زميلا في العمل. ما هي خطته إذن؟.

أولا يجب أن نعرف أن الشخص المتحايل لا يعي ما يفعله، وهو في الواقع يعاني من مشكل نفسي يجعله يستعمل الآخر كشيء في سبيل الوصول إلى غايته، تبدأ خطته بخلق علاقة وطيدة ومتينة مع الضحية، يكون خلال هذه المرحلة خدوما طيبا يسأل ويطمئن وينصت ومستعد للقيام بكل شيء، تأتي بعد ذلك الخطوة الموالية، وهي عندما ينجح في الإيقاع بالضحية، فيبدأ بالابتعاد ليترك فراغا كبيرا في حياتها.

الإحساس بالفراغ يدفع الضحية إلى البحث عن هذا الشخص الذي اعتادت عليه في حياتها، الذي لم تعد تتصور الحياة بدونه، تشعر بالذنب، وتتمنى فقط لو يعود إليها، وهنا يكون المتحايل قد حقق هدفه.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع رفقة الدكتورة أمال شباش، اختصاصية نفسانية وجنسية في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع