المزيد
الآن
في يومها العالمي.. بالأرقام.. واقع الطفولة في المغرب
طفولة

في يومها العالمي.. بالأرقام.. واقع الطفولة في المغرب

دوزيمدوزيم

تصادف سنة 2019 مرور 26 سنة على مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

وعبر المغرب منذ توقيعه على هذه الاتفاقية سنة 1993عن التزامه بالنهوض بحقوق الطفل وحمايتها، وهو ما تبلور سنة 2006 في شكل خطة العمل الوطنية للطفولة 2006-2015 "مغرب جدير بأطفاله"، وهي الخطة التي ترجمت التزامات المغرب خلال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالطفل المنعقدة سنة 2002.

وجاء دستور 2011 لتكريس حقوق الطفل ضمن باقي الحقوق الدستورية، إذ نص في الفصل 32 على أن الدولة "تسعى لتوفير الحماية القانونية والاعتبار الاجتماعي والمعنوي لجميع الأطفال بكيفية متساوية بصرف النظر عن وضعيتهم العائلية".

وفي 2015 تم اعتماد السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب، التي انطلق مسلسل الإعداد لها منذ مارس 2013 عبر مشاورات موسعة بين جميع الفاعلين المعنيين بمجال حماية الطفولة. وتندرج هذه السياسة العمومية في إطار تنزيل مقتضيات دستور 2011، والتوجيهات الملكية في مجال النهوض بوضعية الطفولة.

وضعية الطفولة المغربية بالأرقام

وتمكن المغرب خلال هذه الفترة من تخفيض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة بشكل ملحوظ، فقد انتقل من 76.1 بالمئة في الفترة ما بين 1987 و1991 إلى 22.2 بالمئة سنة 2018. ونفس الوضع ينطبق على وفيات الرضع التي انخفضت بنسبة 38 بالمئة، حيث انتقلت من 28.8 إلى 18.0 حالة وفاة لكل 1000 ولادة حية بين سنتي 2011 و 2018.

هذا الاتجاه نحو الانخفاض هو نتيجة لمجموعة من البرامج التي اعتمدها المغرب، بما في ذلك البرنامج الوطني للتلقيح، والبرنامج الوطني لمحاربة الأمراض المصاحبة بالإسهال، وبرنامج محاربة النقص في المغذيات الدقيقة، وتعزيز تغذية الرضع، خاصة، من خلال الرضاعة الطبيعية.

أما فيما يخص وفيات حديثي الولادة التي تحدث خلال الشهر الأول بعد الولادة، فقد عرفت بدورها انخفاضا مهما، حيث إن معدلها انتقل من 31.4 بالمئة ما بين 1987 و1991 إلى 21.7 بالمئة ما بين 2007 و 2011، ثم إلى 13.6 حالة في كل 1000 ولادة حية، أي بنسبة انخفاض تقدر ب38 بالمئة مقارنة مع سنة 2011.

وتمثل نسبة الأطفال أقل من 15 سنة 26.6 بالمئة من إجمالي السكان سنة 2018، غير أن هذه الفئة العمرية شهدت انخفاضا ملحوظا منذ الستينات، حيث كانت تمثل آنذاك 44.4 بالمئة، أي بانخفاض يناهز 18 نقطة مئوية تقريبا بين سنتي 1960 و 2018.

ووفقا للإسقاطات السكانية للمندوبية السامية للتخطيط، سيمثل الأطفال ما دون سنة الثامنة عشرة 26.7 بالمئة أي 10.5 مليون نسمة في أفق سنة 2030، مع تفوق الذكور بنسبة 51 بالمئة و49 بالمئة من الإناث. أما توزيعهم حسب وسط الإقامة، ف 55.9 بالمئة من الأطفال يعيشون في الوسط الحضري مقابل 44.1 بالمئة في الوسط القروي.

وحسب نتائج إحصاء 2014، بلغ معدل تمدرس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 12 سنة 95.1 بالمئة على الصعيد الوطني، و 97.8 بالمئة بالوسط الحضري و 91.6 بالمئة بالوسط القروي. فيما بلغ معدل الأمية لدى الأطفال المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة 4.8 بالمئة على الصعيد الوطني، مقابل 32.2 بالمئة بالنسبة لمجموع سكان المغرب، فيما تبقى الفتيات أكثر عرضة لظاهرة الأمية من الفتيان بنسبة 5.9 بالمئة مقابل 3.8 بالمئة.   

ويتوفر 38.8 بالمئة من الأطفال المغاربة دون سن 18 سنة على مستوى التعليم الابتدائي، و 14.8 بالمئة على مستوى التعليم الثانوي الإعدادي و 4.5 بالمئة على مستوى التعليم الثانوي التأهيلي، فيما يتوفر ربع الأطفال الذين يعيشون بالمدن على الأقل على مستوى التعليم الثانوي (24.3 بالمئة) غير أن هاته النسبة تقدر فقط ب 13.1 بالمئة بالقرى.

وحسب مندوبية التخطيط، فإن حوالي 69 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين 7 و15 سنة يمارسون نشاطا اقتصاديا ، وهو ما يمثل حوالي 1.5 بالمئة من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية. وتعتبر القطاعات الأكثر استقطابا للأطفال قطاع الفلاحة بالوسط القروي، وقطاع الخدمات والصناعة، بما فيها الصناعة التقليدية، بالوسط الحضري.

وبلغ عدد الأطفال المعاقين في سنة 2014 ما يقرب من 169 ألف شخص (1.5 بالمئة من مجموع الأطفال)، 55.2 بالمئة منهم ذكور و 54.6 بالمئة يعيشون في المناطق الحضرية.

وحسب نتائج إحصاء 2014، بلغ عدد الأطفال بدون مأوى 660 طفلا 30.2 بالمئة منهم إناث، وثلثاهم يقطنون بالمدن (73.6 بالمئة).

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع