المزيد
الآن
صوفيا مانوشا، ممثلة شغوفة بالطبيعة ومقبلة على الحياة
أخبار

صوفيا مانوشا، ممثلة شغوفة بالطبيعة ومقبلة على الحياة

Shoelifer
وكالاتوكالات

 تعكس صوفيا مانوشا، الممثلة والمخرجة ذات الثلاثة والثلاثين ربيعا، من خلال مبادئها المتعلقة بالحفاظ على البيئة والعناية بالصحة، صورة المرأة الفنانة الملتزمة والمسؤولة.

صوفيا، الفرنسية ذات الأصول المغربية، بدأت بتعلم الرقص والعزف على البيانو، قبل أن يأخذها شغفها بالسينما إلى مواقع التصوير. وفي سنة 2011، لعبت دور البطولة في فيلم «الأسود يليق بك» للمخرج الفرنسي الإيراني جاك برال، والذي يحكي قصة عائلة شرقية هاجرت إلى أوروبا، تحمل معاناة الغربة، والفتاة "كبرى" التي تغادر منزلها مرتدية حجابها قبل انتزاعه عند ولوجه لمقر عملها.


وفي سنة 2013 ، مكنها تقمصها الملفت لدور "كبرى" من حصد ترشيح مستحق لمسابقة جوائز "سيزار" التي تمنحها أكاديمية الفنون وتقنيات السينما الفرنسية في فئة الممثلات الواعدات، و ترشيح لجائزة "لوميير" عن نفس الفئة، بالإضافة إلى نيلها جائزة أحسن دور نسائي في المهرجان الدولي للسينما والهجرة في أكادير، لتتجه بعدها نحو المسرح، حيث لعبت دورا في مسرحية عن الحرب في الجزائر، أخرجها أوبير كولاس.

 

أما في سنة 2016، فقد لعبت صوفيا دور البطولة في فيلم "المتمردة" وهو فيلم بلجيكيءمغربي من إخراج جواد غالب. ويروي الفيلم قصة فتاة مغربية اسمها "ليلى" حاصلة على شهادة في المعلوميات، تضطر إلى مغادرة المغرب هربا من الشرطة، والتوجه نحو بلجيكا حيث تحصل على عمل موسمي في أحد المزارع، لكن بطلة الفيلم تصطدم بالواقع المر الذي يعيشه المهاجرون المغاربة الذين يعملون في هذا المجال، ما يدفعها إلى اتخاذ قرار الدفاع عن حقوقهم، وذلك بالتمرد على الواقع والوضعية الصعبة التي يعيشونها. ومثل هذا الفيلم المغرب في دورة 2016 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. وبالنسبة لمخرجة فيلم "احترق"، فإن اختيار الأفلام يعتمد بشكل أساسي على اللقاء مع المخرج، وعلى قصة الفيلم وعمق الشخصية التي تلعبها، والإضافة التي ستقدمها الشخصية لمسارها الفني، وما ستقدمه هي للدور. وتختار صوفيا بشكل أساسي المشاركة في أفلام ملتزمة واجتماعية وأفلام تطرح أفكارا وتدعو لفتح النقاش والتفكير.

 

وأشارت الفنانة الموهوبة، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء على هامش مشاركتها في رالي الصحراوية، إلى أنها صورت مع المخرج طلال السلهامي فيلم "عاشوراء"، الذي سيتم عرضه ابتداء من 11 مارس المقبل في جميع قاعات السينما المغربية، مضيفة أنه أول فيلم خيالي مع مؤثرات خاصة في العالم العربي وإفريقيا.

وقالت: "أنا أعتبر أن لدي مسؤولية فيما يتعلق بالرسائل التي أنقلها إلى الناس من خلال أعمالي"، مشيرة إلى أنها لطالما كانت ممثلة تحافظ على البيئة، وتؤثر بشكل إيجابي من خلال موقعها "mybeautyfuelfood"  (طعامي الجميل)، حيث تنشر الوعي حول تأثير الطعام على الجمال والصحة ونمط الحياة وطريقة التفكير.


بصوتها المرهف المليء بالحماس وبابتسامتها التي لا تفارق وجهها، تتحدث صوفيا عن شغفها بالرفاه والبيئة، فهذه الناشطة التي تعمل بشكل دائم ومستمر من أجل حقوق المرأة، وحقوق الحيوانات، ولصالح البيئة، والحفاظ على الكوكب، تؤمن بأن رفاه الإنسان وسعادته ينبعان من الداخل.

وفيما يتعلق بمشاركتها في الدورة السادسة من رالي التضامن النسائي "صحراوية"، أعربت صوفيا عن فخرها واعتزازها بالمشاركة في هذه المنافسة، بالنظر إلى حبها وتعلقها ببلدها المغرب، وحرصها على تمثيله بشكل جيد في أوروبا، مضيفة أنها "فخورة بتلقي دعوة للمشاكرة في هذا الرالي، لقد قابلت نساء متميزات. إنها طريقة رائعة لإظهار مدى التزام وذكاء المغاربة، وأن المغرب بلد تتمتع فيه النساء بحريتهن، وهذا حقا يثير الإعجاب".

وقالت "تحية للنساء المغربيات! إنهن يتمتعن بالشجاعة والروح القتالية. أنا فخورة بهن، وإنه لمن المفرح حقا أن نرى النساء يركضن جنبا إلى جنب، ويساعدن بعضهن البعض من أجل قضية اجتماعية".

وبالنسبة لمشاريعها المستقبلية، تنوي المخرجة الشابة الاشتغال على فيلم روائي طويل في المغرب، والذي يحكي قصة عازفة كمان تعود إلى المغرب والتي نسيت أنها مغربية". ورغبة منها في تحقيق حلمها في تصوير فيلم في المغرب، تأمل مانوشا في العمل مع طاقم مغربي، حيث ترى أن المغرب يتوفر على "كفاأت عالية".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع