المزيد
الآن
صباحيات

سنة جديدة بآمال كثيرة.. كيف السبيل إلى تحقيقها في فقرة "للأحسن" في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

مع بداية كل سنة جديدة يضع عدد كبير من الأشخاص لائحة بأهم القرارات والتغييرات والأهداف التي يصبون إلى تحقيقها، وتمر سنة بكاملها دون أن يتغير أي شيء. أين المشكل إذن؟.

الكوتش منى الصباحي تعزو ذلك إلى المماطلة، فإذا كنت تريد التغيير حقا، فلتبدأ منذ هذه اللحظة، فانتظارك بداية سنة جديدة، يجعلك تعتقد أنه سيعطيك طاقة ونشاطا، وعندما تبدأ السنة تؤجل إلى اليوم الموالي.. وهكذا دون أن يحصل أي تغيير.

هناك أيضا مسألة أخرى وهي أن الناس يضعون أهدافا كثيرة جدا ويريدون أن يأتي التغيير دفعة واحدة، وفي نفس الوقت لا يغيرون أي شيء في أنفسهم أو في محيطهم، وبالتالي ستمر سنة وراء أخرى دون أن يبرحوا مكانهم.

للخروج من هذه الدوامة وتحقيق التغيير المنشود، تؤكد الكوتش منى الصباحي على أهمية تحديد بعض الأهداف بوضوح والسعي إلى تحقيقها والبدء في الحال، بحيث تقوم في تلك اللحظة بما يمكن القيام به مهما كان بسيطا، كما تدعو إلى "تنظيف" علاقتنا مع نفسنا ومع الآخرين من خلال البحث عن العادات السلبية التي تؤجل هذه الأهداف (كثرة النوم، النوم في وقت متأخر...)، وأيضا عن طريق القطع مع العلاقات السامة التي تسلبنا طاقتنا الإيجابية، والتخلص من الذكريات السيئة بعد استخلاص العبر منها. المزيد من النصائح في فقرة "للأحسن". شاهدوا الفيديو.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع