المزيد
الآن
رسمت صورة قاتمة عن واقع الطفولة بالمغرب.. جمعوية: الأطفال في وضعية الشارع معر...
مجتمع

رسمت صورة قاتمة عن واقع الطفولة بالمغرب.. جمعوية: الأطفال في وضعية الشارع معرضون لأبشع أنواع الاستغلال

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

بمناسبة تخليد اليوم العالمي لحقوق الطفل، والذي يتزامن هذه السنة مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتبني المنتظم الدولي للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل؛ كما تصادف هذا العام مرور 26 سنة على مصادقة المغرب هذه الاتفاق الدولي، ومن أجل ذلك حرص المرصد الوطني لحقوق الطفل على تنظيم المؤتمر الوطني السادس عشر لحقوق الطفل في مراكش، وهي مناسبة للوقوف على واقع وضعية الطفولة بالمغرب.

رئيسة الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد في صفوف الأطفال والنساء، أسماء قبة، رسمت صورة قاتمة عن وضعية الطفولة بالمغرب، حيث قالت إن "كل الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب تبقى حبرا على ورق"، مشيرة إلى أنه ليس هناك أي تفعيل لبنود هذه الاتفاقيات الدولية على أرض الواقع.

وأضافت، في تصريح لموقع القناة الثانية، "لحد الساعة هناك أطفال في وضعية تشرد بالشارع في تزايد مستمر، وأطفال يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في موجة البرد القارس" قبل أن تواصل متسائلة: "أين هي حقوق هذه الفئة أمام هذا الوضع؟".

وشددت على أنه "حاليا في الشارع المغربي ما يزال يوجد فيه أطفال يُستغلون من طرف مجرمين من أجل إجبارهم على بيع المخدرات والسرقة"، وواصلت، "حين نقوم بحملات ميدانية لانتشال هؤلاء الأطفال من الشارع والإجرام ونطرق أبواب المراكز أو دور الإيواء لا نجد مكان شاغر بسبب الاكتظاظ وأن الطاقة الاستيعابية لا تسمح بالاستقبال".   

"الظاهرة التي باتت تطفو على السطح هي استغلال الأطفال في التسول بالطرقات وأمام الإشارات الضوئية، والمحزن في الأمر أن الأم تجدها هي من أخرجت أطفالها للشارع من أجل الحصول على بعض الدريهمات" تقول ذات الجمعوية، ثم أضافت، أن المكان الطبيعي للطفل هو المدرسة وحقه في اللعب.

وتساءلت في نفس الوقت، "ما مصير طفلة في عمر ست سنوات تقضي يومها في الشارع حتى ساعات متأخرة بالليل على جنبات الطرقات من أجل بيع مناديل ورقية؟".

وسجلت نفس المتحدثة في ذات التصريح، أنه "على المستوى الوطني هناك نقص في مراكز إيواء الأطفال في وضعية تشرد، في حين أن المدن الصغرى هناك شبه غياب لمثل هذه المراكز".

وحملت الفاعلة الجمعوية، مسؤولية وضع هؤلاء الأطفال إلى الأسرة بالدرجة الأولى ثم المدرسة، ووجهت نداء إلى وزارة التعليم من أجل خلق قسم خاص بالإرشاد والتوجيه النفسي من طرف المساعدين الاجتماعيين حتى يتم الاستماع إلى هموم ومشاكل الاطفال بالمؤسسات التعليمية.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع