المزيد
الآن
طفولة

ربورتاج: لجنة المناصفة بدوزيم تناقش حماية الأطفال المولودين خارج إطار الزواج

دوزيمدوزيم

في خضم النقاش الدائر حول إلغاء التمييز بين البنوة الناتجة عن زواج رسمي وتلك الناتجة عن علاقات خارج إطار الزواج، يجد الآلاف من الأطفال المولودين خارج إطار الزواج أنفسهم أمام قسوة الواقع. 

القناة الثانية انخرطت في هذا النقاش، إذ نظمت  لجنة المناصفة والتنوع بالقناة الثانية، مساء الأربعاء بمقر القناة، ندوة حول سبل حماية الأطفال المولودين خارج إطار الزواج.

خديجة بوجنوي، رئيسة لجنة الإنصاف والتنوع قالت في تصريح لموقع القناة الثانية إن هذه الندوة تأتي في إطار سلسلة اللقاءات من طرف القناة الثانية ذات الطابع المجتمعي.

"لقد اخترنا هذا الموضوع بالنظر إلى أهميته، لأننا نتحدث عن تحديات حماية الأطفال المولودين خارج إطار الزواج، بمشاركة متدخلين قاربوا الموضوع من الناحية التشريعية والقانونية إضافة إلى الناحية النفسية لهؤلاء الأطفال بالنظر إلى طبيعة المجتمع القاسية تجاههم، إضافة إلى دور السينما والفن عموما في تسليط الضوء على هذا الموضوع ومواكبة المجتمع في تغيير العقليات،" تيضف خديجة بوجنوي.

نجية تاك تاك، محامية بهيئة الدار البيضاء، كانت من ضمن المتدخلين في هذا اللقاء، الذي شهد أيضا مشاركة حالات لأمهات عازبات ولأطفال مولودين خارج إطار الزواج.

تقول نجية لقد حان الوقت بالنسبة إلى المغرب من أجل ملاءمة قوانينه التشريعية مع الإتفاقيات الدولية التي وقع ليها بشأن حمياة كل الأطفال، وضمنهم الأطفال المولودين خارج إطار الزواج.

"إن هؤلاء الأطفال لديهم الحق في قوانين وطنية تضمن لهم هويتهم ونسب آبائهم وتوفر لهم الحماية اللازمة حسب وضعيات عائلاتهم.. فكونهم مولودين خارج اطار الزواج، لا يعني أنه يجب أن يعيشو في حالة مختلفة عن الأطفال الآخرين، بل يجب أن وفر لهم الحماية اللازمة،" تضيف نفس المتحدثة.

الممثلة والمخرجة السينمائية مريم توزاني كانت ضمن المشاركين في الندوة أيضا، باعتبارها أخرجت فيلمها الروائي الأول "آدم"، الذي يروي معاناة الأم العازبة في المغرب.

تقول مريم في تصريح لموقع القناة الثانية إن فيلمها يحكي تفاصيل حياة نساء وجدوا أنفسهن أمهات عازبات، ويكشف كيف يجب أن يستجمعو قواهن من أجل مواجهة المجتمع.

"إن الفيلم لا يناقش موضوع الأمهات العازبات، بل هو فيلم حول قصص نساء وحول معركة أنا متأثرة بها، بكوني امرأة وبكوني مخرجة. وأعتقد بأنه يجب منح الصوت لفائدة هؤلاء النساء ومنحهن المساحة من أجل الحديث عن أنفسهن وعن معاناتهن وتحدياتهن،" تضيف مريم توزاني.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع