المزيد
الآن
دينامية دبلوماسية مشهودة تتوّج بتدشين قنصليات عشر بلدان إفريقيا بالعيون والداخلة
دبلوماسية

دينامية دبلوماسية مشهودة تتوّج بتدشين قنصليات عشر بلدان إفريقيا بالعيون والداخلة

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

عرفت مدينتا العيون والداخلة، منذ متم السنة الماضية، دينامية دبلوماسية مشهودة من خلال تدشين عشر بلدان إفريقية لتمثيلياتها الدبلوماسية بالمدينتين، كخطوة تتوج تطور مسار العلاقات بين المملكة وهذه الدول، وتزكي مجهودات الدبلوماسية المغربية في الترافع عن القضية الوطنية الأولى تبعاً للتوجيهات السامية لجلالة الملك.

ودشنت جمهورية جزر القمر المتحدة في دجنبر الماضي قنصلياتها بمدينة العيون، لتليها جمهوريات الغابون وساو تومي وبرنسيب، وإفريقيا الوسطى في يناير الماضي، والقنصلية العامة لجمهورية كوت ديفوار شهر فبراير الجاري، أما بمدينة الداخلة فيتعلق بأربع تمثيليات دبلوماسية، ويتعلق الأمر بجمهورية ليبيريا في 12 مارس الماضي، وقبلها جمهورية جيبوتي التي افتتحت قنصليتها في 28 من فبراي ، والقنصلية العامة لغينيا في 17 من يناير، والقنصلية العامة لغامبيا التي شرعت في تقديم خدماتها في السابع من نفس الشهر.

وخلال افتتاح قتصلية الجمهورية الليبيرية، خلال مارس المنصرم، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بالداخلة، إن افتتاح عشر قنصليات بالأقاليم الجنوبية خلال شهرين يؤكد على التأييد الذي تحظى به القضية الوطنية في إفريقيا.

وأوضح بوريطة، في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الليبيري، أن "افتتاح القنصلية العاشرة، وهو الهدف الذي كان المغرب يطمح إليه في ظرف سنة، قد تم تحقيقه خلال شهرين، مما يؤكد أن القضية الوطنية تحظى بالتأييد، خاصة من طرف القارة الإفريقية".

الخبير في العلاقات الدولية، عبد الفتاح الفاتحي مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أكّد في تصريح لموقع القناة الثانية أن تدشين عدد من القنصليات الإفريقية، بالأقاليم الجنوبية للمملكة، يؤكد من جهة على عدالة ونزاهة الوحدة الترابية، ومن جهة أخرى، يعزز دور جهات الصحراء للعب دور استراتيجي كبوابة شمال – جنوب تماشيا مع الرؤية الملكية لتعزيز الحضور المغربي في محيطه الجيواستراتيجي الإفريقي.

وأورد المتحدث، أن هذا الانجاز الدبلوماسي الكبير، يأتي كنتاج لعودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي، مشيراً أن العمل يتواصل لكبح الطرح الانفصالي في مختلف الهياكل الاتحاد الإفريقي التي ظلت تستغله جبهة البوليساريو للدعاية ضد الوحدة الترابية".

وأضاف الفاتحي أن تدشين القنصليات بالأقاليم الجنوبية، يؤكد شروع المغرب "في السرعة النهائية لحسم النزاع في الصحراء في بعده السياسي الدولي، وإدماج الأقاليم الجنوبية في الاستراتيجية الاقتصادية والتنموية في القارة الإفريقية بما يتماشى والإستراتيجية الملكية للتعاون جنوب – جنوب".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع