المزيد
الآن
كيف الحال

دور برمجة العقل الباطن في مساعدة التلميذ على تجاوز الصعوبات الدراسية في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

تهتم لبنى خواجة أستاذة التعليم الثانوي وكوتش في التنمية الذاتية في هذا العدد بالمتعلم الذي يتلقى مجموعة من المهارات ولديه إكراهات متعلقة بالمحيط وبمختلف الضغوط التي يعيشها.

الأستاذة خواجة تقول إن المتعلم مطالب بالانتباه إلى الأشياء التي يرددها بشكل يومي، وإلى الأمور التي يقوم بها والتي يشعر بها حتى يجعلها تتماشى مع علقه الباطن، ذلك أن هذا التلميذ أو المتعلم إذا ردد بشكل مستمر فكرة أن تخصصه صعب، أو مادة معينة مستعصية عليه، فإن هذه الفكرة تصبح حقيقة ويخزنها العقل الباطن على هذا الأساس، وبما أن دور هذا العقل هو التنفيذ، فإنه سيعمل على دفع الألم عنك وهو التخصص الصعب، وجلب المتعة وهي اللجوء إلى متنفس يبعدك عن الدراسة.

إن الكلام الإيجابي يلعب دورا مهما، وحتى الأهل والمحيط، عليهم اختيار كلمات إيجابية لتشجيع أبنائهم، ومخاطبة العقل الباطن بما هو إيجابي يحفز على التعلم، وهذا الخطاب، كما تشرج الأستاذة خواجة، يكون دون استخدام النفي وفي الحاضر. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع