المزيد
الآن
خبير لـ2m.ma: زيارة ماكغوتي للمغرب بددت كل الشكوك حول موقف ليسوتو من الصحراء
الصحراء المغربية

خبير لـ2m.ma: زيارة ماكغوتي للمغرب بددت كل الشكوك حول موقف ليسوتو من الصحراء

ع.ع.ع.ع.

حسمت مملكة ليسوتو موفقها من الصحراء المغربية، لتبدد بذلك كل الشكوك التي حامت حول استمرار المملكة الواقع بجنوب إفريقيا في علاقاتها مع جبهة البوليساريو.

هذا الحسم أكدته زيارة  وزير الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية بليسوتو، ليسيغو ماكغوتي إلى الرباط، حيث عقد مباحثات رسمية مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء الماضي.

وكانت دولة ليسوتو أصدرت مذكرة في أكتوبر الماضي أكدت من خلالها التزامها الحياد في ملف الصحراء وتعليق قراراتها مع "البوليساريو"، لكن قيادة الجبهة ردت على ما اعتبرته مزاعم مغربية بنشر مذكرة توصلت بها من وزارة الخارجية في ليسوتو، تنفي فيها ما راج بخصوص موقف هذا البلد من نزاع الصحراء.

وقطع  ماكغوتي  الشك باليقين عقب لقائه بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بعد الجدل الذي أثاره موقف بلاده السابق من نزاع الصحراء. وأكد الوزير ليسيغو ماكغوتي، في ندوة صحافية عقب اجتماع مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن ليسوتو “تلتزم بتعليق كل القرارات والتصريحات السابقة المتعلقة بالصحراء المغربية وب(الجمهورية الوهمية)، في انتظار نتائج مسلسل الأمم المتحدة”.

وقال ليسيغو ماكغوتي، الذي زار المغرب بصفته أيضا مبعوثا خاصا للوزير الأول لبلده، إن ليسوتو تلتزم كذلك بتبني موقف “الحياد” في نزاع الصحراء المغربية، مؤكدا على أن “هذا الموقف ستتم معاينته خلال اللقاءات الإقليمية وما دون الإقليمية والدولية”.

وعبر ليسيغو كايل مكغوتي عن أسفه لكون موقف بلاده "تعرض لبعض سوء الفهم"، موضحا أن هذا الموقف يتجلى في "الالتزام بتعليق جميع القرارات والبيانات السابقة المتعلقة بالصحراء المغربية و "الجمهورية الصحراوية"، في انتظار نتائج عملية الأمم المتحدة".

وقال نفس المتحدث أن مملكة ليسوتو التي تعد عضوا في الجماعة الإنمائية لجنوب القارة الإفريقية، والتي تتمتع فيها جنوب إفريقيا بتأثير كبير، أنه سيتم إرسال هذا الموقف الجديد "إلى الجماعة الإنمائية لجنوب إفريقيا، والاتحاد الأفريقي".

المحامي والخبير في ملف الصحراء نوفل البعمري اعتبر في تصريح لموقع القناة الثانية أن هذه الزيارة بددت كل الشكوك التي حامت حول استمرار مملكة ليسوتو في علاقاتها بجبهة البوليساريو.
 
وقال البعمري إن الزيارة  جاءت لتوضيح موقف دولة ليتوسو من النزاع المفتعل حول الصحراء، و تأكيد موقفها السابق المتعلق بتعليق مختلف القرارات السابقة لهذه الدولة المتعلقة بقضية الصحراء.
 
وأضاف أن " تعليق قرارات ليسوتو السابقة يعني سحب أي اعتراف سابق بالكيان الوهمي، و تعليق أية علاقات محتملة تكون قد نشأت في المرحلة السابقة لسحب و تعليق قرارات هذا البلد المتعقلة بقضية الصحراء، و اتخاذه للموقف الجديد المعلن عنه من قبل وزير خارجيته إذ أكد على موقف واحد وثابت لليسوتو، ويتمثل في في الحياد ودعم للمجموعة الدولية في سعيها للتوصل لحل سياسي،عادل، واقعي، و قابل للتحقق و مستدام.

وبالعودة لهذا الموقف، يضيف البعمري، " وجب تسجيل نقطتين، أولا أن ليتوسو تدعم المجموعة الدولية و تدعم الحل السياسي بالمعايير الأممية التي جسدها القرار الأممي السابق خاصة من حيث تأكيده على ضرورة الوصل لحل واقعي، و هذا يؤكد على أن هناك وعي دولي بضرورة إنهاء النزاع حول الصحراء من خلال هذه المعايير الأممية التي تحمل أبعادا سياسية،و قانونية لها أثر مباشر على مستقبل النزاع، و على المنطقة ككل."

ثانيا، يضيف البعمري، "وجب التوضيح أن أغلبية الدول الإفريقية، بل أكثر من نصفها أصبحت اليوم تدعم للمغرب و لمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي للنزاع ووواقعي، وقابل للتطبيق."

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع