المزيد
الآن
خبير: الخطاب الملكي وضع الكرة في يد مسؤولي الجهات للتعريف بخصوصياتها والنهوض بها
سياسة

خبير: الخطاب الملكي وضع الكرة في يد مسؤولي الجهات للتعريف بخصوصياتها والنهوض بها

تحدث جلالة الملك محمد السادس، في خطابه الذي وجهه،  الأربعاء، إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى الـ 44 للمسيرة الخضراء، عن ملامح النموذج التنموي الجديد، الذي يرتكز على تنزيل الجهوية المتقدمة، حيث قال جلالته، إن المغرب "الذي نريده، يجب أن يقوم على جهات منسجمة ومتكاملة، تستفيد على قدم المساواة، من البنيات التحتية، ومن المشاريع الكبرى، التي ينبغي أن تعود بالخير على كل الجهات،" مضيفا أن "التنمية الجهوية يجب أن ترتكز على التعاون والتكامل بين الجهات، وأن تتوفر كل جهة على منطقة كبرى للأنشطة الاقتصادية، حسب مؤهلاتها وخصوصياتها."

وأشار جلالة الملك إلى أنه ينبغي أيضا العمل على تنزيل السياسات القطاعية، على المستوى الجهوي، مؤكدا على "أن الدينامية الجديدة، التي أطلقناها على مستوى مؤسسات الدولة، حكومة وإدارة، يجب أن تشمل أيضا المجال الجهوي."

الخبير والمحلل الاقتصادي، محمد الشرقي، قال إن "الكرة الآن في يد مسؤولي الجهات بأن يعرفوا بها ويحاولوا أن يفرزوا القدرات والخصوصيات والإمكانات التي تتوفر عليها كل جهة من أجل النهوض بها"، مبرزتا أن هذه الخطوة ستمكن وتساعد الحكومة المركزية في وضع مخططات البنية التحتية المطلوبة والمشاريع الملائمة لها".

وأضاف الشرقي، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن "تقوية دور الجهات حسب إمكانياتها سيساهم في تجنب التنافسية القطاعية بين الجهات، وإنما سيكون العمل بين الجهات الـ 12 في إطار الاستراتيجية الوطنية للتكامل والتعاون".

وواصل عند حديثه عن مسألة التنمية الجهوية، وقال: "حين نعرف المستثمر الخارجي بالفرص المتاحة للاستثمار بالبلاد سوف لا ننحصر على تعريف بالمغرب كبلد فقط ولكن كجهات؛ وبالتالي هذا الأمر سيسهل على المستثمر بأن يختار المناطق والجهات بما يتطابق مع الأنشطة التي يرغب الاستثمار فيها".

وأكد بالقول: "اليوم يفترض أن تكون لكل جهة لها إمكاناتها الطبيعية والبشرية وجغرافية ومؤهلاتها لتجعلها تتخصص في نشاط اقتصادي معين، مثلا أن تكون جهات متخصصة في صناعة السيارات وجهات متخصصة في السياحة والسفر والخدمات المرتبطة بها، وأخرى في الفلاحة والزراعة والإنتاج الغذائي والصيد البحري والأحياء المائية (..)".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع