المزيد
الآن
جويطي: الرواية المهمشة صنعت جمالة الرواية العالمية والكتابة شأن شخصي
ثقافة

جويطي: الرواية المهمشة صنعت جمالة الرواية العالمية والكتابة شأن شخصي

آخر تحديث

قال الروائي المغربي، عبد الكريم جويطي، إن "النصوص المهمشة التي لا تقرأ كثيرا، هي من صنعت الجمالية داخل الرواية العالمية على امتداد تاريخها، مشيرا أن "الكتابة الروائية شأن شخصي، فيما باقي الحقول المعرفية يشتغل المؤلفون بشكل يستند إلى مصطلحات ومفاهيم متعارف عليها".

وأضاف جويطي في حديثه خلال ندوة حول "الرواية العربية بين المقترح الجمالي والمصاحبة النقدية، أن "الكاتب يتناول مواضيعه بلغة الفرد المنعزل الذي يواجه العالم كاملا، ثم يأتي الناقد ليكون مصاحبا له، ووسيطا من أجل تفسير ما أراد طرحه على مستوى كتاباته".

وفي الوقت الذي اعتبر فيه جويطي، أن الكتابة عمل لا بداية له، سجل أن التراكم على مستوى الفعل الإبداعي لا يعني بالضرورة الخروج بتجربة، مشيرا أن من بين أهم الدروس التي تعلمها في الحياة، كانت هي رسم مسار خاص في الكتابة، حيث استشهد بتجربة الشاعر الداغستاني، رسول حمزاتوف، الذي فكر في اقتفاء أثر أبيه الشاعر بالأسواق، حيث حاول في البداية أن يحذو حذو أبيه، إلا أن أحدهم أوصاه بضرورة التغيير ورسم مسارا متفردل".

وأبرز صاحب رواية "المغاربة" في حديثه عن الجوائز أن "المجتمعات العربية متخلفة في كل شيء، فالعالم العربي منحط، فكيف تكون لنا جوائز راقية"، مشيرا أن هذا "الانحطاط يشمل جميع المستويات".

وكشف جويطي أن خلال بداياته مع عوالم الكتابة، التقى الكاتب الاسباني خوان كوتي صولو، وسأله بعد بماذا يمكن أن يفيده ككاتب كبير، ليجيبه الراحل الاسباني: لاشيء لكنك مطالب بمطالعة النصوص العظيمة المؤسسة".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع