المزيد
الآن
جمعية "كيريكو" تطلق حضانة "فريدة" لدعم قيم العيش المشترك بين الأطفال
مجتمع

جمعية "كيريكو" تطلق حضانة "فريدة" لدعم قيم العيش المشترك بين الأطفال

تهتم جمعية "كيريكو" بالمغرب  بمجالات الطفولة والمرأة، خصوصا عبر مواكبة تعليم الأطفال المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء وتعزيز الاندماج الاجتماعي والمهني للنساء والقاصرين غير المصحوبين في المجتمع المغربي.
وأطلقت الجمعية، مشروعا فريدا يتمثل في إطلاق حضانة خاصة  لتعليم الأطفال المغاربة ونظرائهم من أطفال المهاجرين  بشكل مجاني، بعد أن حرصت خلال الثلاث سنوات الماضية على تمتيع الأطفال المهاجرين بحقهم في التمدرس، عبر عدد من المبادرات

في فقرة "ثلاثة أسئلة" يعرف رئيس ومؤسس الجمعية، ديوب مونطاغا، بعمل "كيريكو" في مجال إدماج المهاجرين، ويتحدث عن مبادرة الحضانة الفريدة التي أطلقتها الجمعية والأهداف من ورائها.

ما طبيعة الأنشطة التي تقوم بها الجمعية؟

تم إنشاء الجمعية سنة 2015، بالموازاة مع إطلاق المبادرة الوطنية للهجرة،  ونعمل في مجال الهجرة عبر مواكبة المهاجرين لإدماجهم في المجتمع المغربي، حيث نعمل على 3 أصعدة؛ الأول يتعلق بالأطفال الصغار من 2 إلى 5 الذين يحتاجون الذهاب إلى المدرسة، والذي يقضون أوقاتهم مع أمهاتهم في الأزقة والشوارع أمام الإشارات الضوئية، حيث قمنا عبر مبادرات وشراكات لإدخالهم إلى حضانات على مستوى مدينة الرباط للاستفادة من خدماتها.

الصعيد الثاني، يتعلق بعملنا مع القاصرين غير المصحوبين، الذين أطلقنا برنامجا لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية من خلال سعينا إلى إقناعهم بالعودة إلى ديارهم مع توفرهم على كفاءة بعد استفادتهم من دورات تكوينية لـ4 أو 6 أشهر في عدد من المهن والصناعات.

وأخيرا نشتغل مع السيدات، اللائي سوت أغلبهن وضعية إقامتهن بالمغرب عبر الجمعية، وحصلن على بطاقات إقامة بالمغرب. المشكل الاساسي أمام هؤلاء السيدات هو غياب فرص الشغل أمام ضعف مؤهلاتهن وكفاءتهن المهنية، حيث نوجههن نحو جمعيات تقوم بتكوينهن في مجالات ومهن كالحلاقة وصناعة الحلويات ومختلف الأعمال اليدوية التي قد يستطعن عبرها الحصول على عمل.

ماذا عن مشروع الحضانة التي تم افتتاحه؟ 

منذ 3 سنوات متواصلة وجمعيتنا تعمل في مجال توفير التعليم للأطفال الصغار المهاجرين، حيث نقوم بإدخالهم إلى حضانات بجوار أطفال مغاربة، ونتكلف بجميع المصاريف ونعقد أنشطة، كما نشغل في بعض هذه الحضانات مربية إفريقية تقوم بتدريب بدورها في كيفية التعامل مع الأطفال.

منذ 2018 قررنا إطلاق حضانة تستقبل 16 طفل مغربي وإفريقي من دول جنوب الصحراء مجانا، تشتغل فيها معلمتين، مغربية وإفريقية لتعليم الأطفال، وهي بمدينة الرباط بحي يعقوب المنصور.

بخصوص الأهداف وراء هذه المبادرة؟ 

نعلم أن مرحلة الطفولة، فارقة في عمر الإنسان، وأمام الهجرة وكل المشاكل المتعلقة بها، الأطفال الصغار هم الذين يدفعون الثمن بسببها، حيث أن مصيرهم ليس بأيديهم وليس لهم حتى الحق في التعلم. ثانيا، بهدف دعم العيش المشترك، المغرب بلد الكرم وفتح أبوابه أمام الأفارقة، غير أن في المقابل أيضا بعض السلوكات السلبية  عبر أحكام نمطية وخطاب عنصري صادر عن بعض  الأشخاص، وبالتالي قلنا أنه لتجاوز هذه الإشكالات، يجب أن نشتغل مع الأطفال ونرسخ لديهم قيم التعايش والتضامن.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع