المزيد
الآن
جريدة لوموند: الشباب الفرنسي أصبح مهتما بمتابعة الدراسة والعيش بالمغرب
تعليم

جريدة لوموند: الشباب الفرنسي أصبح مهتما بمتابعة الدراسة والعيش بالمغرب

ع.ع.ع.ع.

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن مزيدا من الشباب الفرنسيين أصبحوا يفضلون متابعة الدراسة الجامعية والعيش في البلدان الإفريقية وضمنها المغرب، مشيرة إلى أن هذه التغيرات صاحبتها أيضا تغيرت على مستوى المنح الدراسية وبرامج التبادل التعليمي الفرنسية، التي أصبحت تركز بشكل أكبر على البلدان الإفريقية

وقالت صحيفة لوموند أن فكرة الذهاب للدراسة أو العمل في أفريقيا قد تبدو في الوهلة الأولى غير متوقعة للبعض، "خاصة إذا ما قورنت إمكانيات الجامعات الفرنسية بالجامعات الأفريقية.  لكن في الحقيقة هناك المزيد من الشباب الفرنسي يكملون فترة تدريبهم ودراستهم في تلك الجامعات، بل يفضلون الاستقرار وبدء حياتهم المهنية في البلاد الأفريقية".

وبلغة الأرقام، تقول الصحيفة،  هناك ما يقرب من 250 طالب فرنسي التحقوا بالجامعات الأفريقية عام 2017، وفقًا لمنظمة اليونسكو. وتمثل هذا الرقم زيادة  نسبة 33 بالمائة، مقارنة مع سنة  2013.

وقالت الصحيفة إن المغرب "شهد انفجارا في عدد الطلاب الفرنسيين الوافدين للتعليم في جامعاته؛ إذ بلغ عدد الطلاب الفرنسيين 485 طالبًا في عام 2017، مقارنة بـ55 طالبا قبل أربع سنوات من ذلك التاريخ. ويرى الكاتب أن هذا العدد صغير مقارنةً بأعداد الطلاب الفرنسيين في كندا، وبريطانيا، وأمريكا، حيث استقبلت هذه الدول أكثر من 35 ألف طالب فرنسي عام 2017."

ونقلت الصحيفة عن صوفي بريوكس، مسؤولة الاتصالات في منح برنامج «إراسموس بلس» قولها إنه منذ عام 2014، "فتح نظام إراسموس بلس الأوروبي الباب أمام الطلاب للتنقل عبر 167 دولة غير أوروبية،" مشيرة إلى أن "هناك المزيد من الشراكات بين فرنسا والقارة الأفريقية لتعزيز فرص تنقل الطلاب، والواقع أن هناك نحو 15 اتفاقية، معظمها في ميادين الدراسة المتخصصة مثل التعليم الزراعي، والدراسات الهندسية، والتعاون والتنمية الاقتصادية."

من جانبه قال فابيان ألبوي، رئيس إدارة الشؤون الدولية في أفريقيا والشرق الأوسط في تصريح لجريدة لوموند إنه "يحضر حاليا  نحو خمسين طالبا مسجلًا بمدرسة العلوم السياسية في باريس عاما دراسيا كاملا في دولة أفريقية، ويحضرون حضورا كاملا الفصول الدراسية إلى جانب الطلاب الوطنيين. هذا الرقم زاد زيادة كبيرة بالمقارنة بالعامين الماضيين، كان عدد الطلاب آنذاك 30 طالبا فقط. وتفخر مدرسة العلوم السياسية في باريس بأنها المدرسة الفرنسية التي ترسل معظم طلابها للدراسة في أفريقيا؛ وذلك بفضل العلاقات القوية التي تتألف من 30 شراكة في القارة الأفريقية".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع