المزيد
الآن
توقيف طبع وتوزيع الجرائد الورقية مؤقتا..مهنيون: الخدمة الإعلامية ستستمر والنش...
وسائل الإعلام

توقيف طبع وتوزيع الجرائد الورقية مؤقتا..مهنيون: الخدمة الإعلامية ستستمر والنشر سيكون إلكترونيا والتصفح بالمجان

DR

دعت وزارة الثقافة والشباب والرياضة، جميع ناشري الصحف والجرائد الورقية إلى تعليق إصدار، ونشر وتوزيع الطبعات الورقية، وذلك ابتداء من يوم الأحد 22 مارس 2020، وحتى إشعار آخر.

يونس مسكين، مدير نشر الجريدة  الورقية "أخبار اليوم"، اعتبر أن "هذا القرار كان منتظرا ويفرضه الظرف الاستثنائي الذي تعيشه بلادنا في الفترة الحالية"، وزاد بالقول: "هذا القرار كان من الحلول التي فكرنا فيها بشكل ذاتي؛ وذلك بإيجاد صيغ بديلة من أجل الصدور دون الطبع والتوزيع، مساهمة منا في الإجراءات الاحترازية الخاصة بالحد من انتشار فيروس "كورونا".

وأضاف مسكين، في تصريح لموقع القناة الثانية، أنه "كان لزاما توقيف النشر لأنه من الناحية الاقتصادية، لم يعد هناك داعي للطبع والتوزيع لأن نقط البيع لم تعد مفتوحة، كما أنه لا يسمح للأشخاص بتواجد في الشارع، تطبيقا لقرار حالة الطوارئ الصحية، واقتناء الصحافة الورقية".   

كما أنه من الناحية الصحية، يضيف مسكين، "الورق يعتبر من وسائل النقل المحتملة للعدوى بفيروس كورونا"، وزاد مشددا: "في جريدتنا سيستمر العمل والقيام بالواجب المهني كالمعتاد بما تمليه اللحظة الحالية من مسؤولية مهنية وأخلاقية، فقط سيتم تعويض الطبع بالنشر الإلكتروني للنسخة الكاملة للجريدة بصيغة " PDF " بشكل مجاني".

نور الدين مفتاح، رئيس المنشأة الصحفية وتأهيل القطاع في المجلس الوطني للصحافة، والرئيس السابق لفيدرالية الناشرين، قال بدوره إن "قرار توقيف الطبع كان متوقعا؛ ونحن كمهنيين سنمتثل له"، مضيفا، في تصريح لموقع القناة الثانية، أنه "بعد فرض حالة الطوارئ الصحية، فإن نصف نقاط بيع الجرائد والطبعات الورقية أغلقت كما أن مبيعات الصحف انخفضت إلى نسبة 60 بالمائة".

غير أن مفتاح عاب هذا القرار واصفا إياه بـ "السريع"، وقال في هذا الشأن: " صدر بلاغ الوزارة الثقافة والاتصال على الساعة الثانية بعد الزوال، ولتطبيقه فورا، ونحن نعلم أن غالبية الجرائد تطبع أعدادها على الساعة الواحدة زوالا"، وواصل بالقول: " كان من الأفضل للوزارة أن تعطي أجلا معقولا من الوقت للمؤسسات الإعلامية حتى لا تتكبد خسائر فيما تم طبعه من نسخ ورقية".

وأوضح مفتاح، في ذات التصريح، "كما أنه مع إغلاق المقاهي كان له تأثير كبير على نسبة المبيعات في أعداد الصحف الورقية"، وفي النفس السياق، أكد، أن "المؤسسات الإعلامية وانخراطا منها في الاجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا، فإنه من المفيد وحتى لا تكون هذه الجرائد سببا من الأسباب التي تدفع المواطنين إلى الخروج من أجل اقتناء أحد العناوين"، مشددا بالقول: "نحن مع جميع الوسائل التي تدفع المواطنين إلى البقاء في بيوتهم على اعتبار أن هذا هو الحل الوحيد للقضاء على الوباء العالمي".  

وأكد ذات المتحدث، أن "الخدمة الإعلامية ستواصل عملها؛  فكل الصحف الورقية ستحافظ على صدورها بنفس الشكل وستعمل على نشر نسخها على الحامل الإلكتروني ويمكن تصفحها بالمجان كحركة مواطنة من طرف الناشرين للمساهمة في قيام أدوار الإعلام في الأزمات الكبرى". يورد مفتاح.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع