المزيد
الآن
تبون: مصنع رونو في الجزائر ليس مثل نظيره في المغرب وشركاؤنا ينظرون إلينا كسوق...
اقتصاد

تبون: مصنع رونو في الجزائر ليس مثل نظيره في المغرب وشركاؤنا ينظرون إلينا كسوق استهلاكية

لم تستسغ الجزائر يوما نجاح المغرب في استقطاب المستثمرين الأجانب واستحواذه على حصة الأسد فيما يخص الاستثمارات الموجهة للمنطقة المغاربية، وهو ما ظهر جليا في تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أول حوار له مع وسيلة إعلام أجنبية، صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

الرئيس الجزائري أعرب عن عدم رضاه على نوعية الاستثمارات الأجنبية في بلده من خلال المقارنة بين مصنع رونو في الجزائر ونظيره المتواجد في المغرب والتأكيد على أن هناك فرقا كبيرا بينهما، متسائلا "كيف يمكن خلق مناصب شغل في حين أنه لا يوجد أي إدماج و لامناولة؟".

وأضاف تبون أن شركاء الجزائر "ينظرون إليها كسوق استهلاكية"، مشيرا إلى أن "الواردات غير المراقبة والتي تعتبر مرتعا للفساد بفضل تسهيلها من طرف العديد من البلدان الأوروبية حيث تتم العمليات المصرفية وتضخيم الفواتير واستثمار الأموال المحولة بطرق غير مشروعة، قد أضرت بالاقتصاد الوطني".

وكان قد توقع تقرير حديث أنجزه المركز البحثي البريطاني المستقل "الرابطة الاقتصادية العالمية" أن الإقتصاد المغربي سيتفوق على الاقتصاد الجزائري خلال العقد المقبل، إذ يرتقب أن يتقدم الإقتصاد المغربي إلى الرتبة 59 عالميا في سنة 2029، فيما يتوقع أن يتراجع الاقتصاد الجزائري في نفس السنة إلى المرتبة 67 عالميا.

وقال التقرير إن المغرب، الذي يعتبر القوة الإقتصادية الخامسة بإفريقيا، بلغ فيه نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي فيه سنة 2019 تسعة آلاف و235 دولار، علما أن الكثافة السكانية للمغرب قد نمت بنسبة 1 بالمائة. وإشار التقرير إلى أن المغرب حقق كل مخططاته الاقتصادية في سنة 2019، وبلغ نسبة النمو التي حددها مسبقا في 2.7 بالمائة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع