المزيد
الآن
بمبادرة من المغرب.. إنعقاد قمة إفريقية حول التغطية الصحية بالأمم المتحدة
صحة

بمبادرة من المغرب.. إنعقاد قمة إفريقية حول التغطية الصحية بالأمم المتحدة

عزيز عليلو من نيويوركعزيز عليلو من نيويورك

قبيل الاجتماع الرفيع المستوى المرتقب أن ينعقد يوم الإثنين 22 شتنبر الجاري حول التغطية الصحية الشاملة، بادر المغرب إلى عقد قمة إفريقية بالأمم المتحدة بعد زوال اليوم الأحد، شارك فيها وزراء ودبلوماسيون وممثلي القطاع الخاص والمنظمة الدولية للصحة حول "التغطية الصحية."

القمة، التي شارك فيها وزراء خارجية كل من موريتانيا والقمر والتشاد إضافة إلى وزراء صحة كل من دولة الغابون ونيجيريا وأوغندا وزامبيا والسينغال وغينيا، عرفت نقاشا عميقا حول إشكاليات الولوج إلى التغطية الصحية وتحديات تموليها.

وفي هذا الصدد، دعا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي ترأس القمة، إلى الإستثمار في قطاع الصحة عبر الشراكات مع القطاع الخاص من أجل ضمان تمويلها، عوض التعامل معه كأنه قطاع اجتماعي فقط.

وأعلن وزير الخارجية المغربي أن المغرب سيحتضن شهر مارس المقبل قمة على الصعيد الإفريقي حول تحديات تمويل التغطية الصحية، مشيرا إلى استعداد المغرب لنقل تجربته للدول الإفريقية والتعاون معها في هذا المجال.

وقال وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد في تصريح خاص لموقع القناة الثانية على هامش مشاركته في القمة إن ''القارة الإفريقية تثمن المبادرة المغربية لعقد هذه القمة، والتي جاءت في وقتها المناسب قبيل انعقاد الاجتماع الرفيع المستوى حول التغطية الصحية يوم الإثنين."

وأضاف وزير الخارجية الموريتاني أن ''موريتانيا، بقيادة الرئيس الجديد ولد الغزواني، تولي اهتماما كبيرا للفئات الهشة، عن طريق تشييد البنيات التحتية التي قد تضمن الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية إضافة إلى مبادرة الحكومة الموريتانية إلى اعتماد برامج من شأنها التخفيف من عبء تكاليف العلاج." 

ولكن رئيس الدبلوماسية الموريتاني اعترف أنه من الصعب على أي دولة إفريقية في الوقت الحالي تعميم التغطية الصحية لكافة المواطنين، مشيدا في نفس الوقت بمباردة المغرب إلى عقد قمة إفريقية حول تمويل التغطية الصحية بالمغرب شهر مارس المقبل.

وقال ولد الشيخ في هذا الإطار "إنني آمل أن يتم توسيع هذه القمة لتعرف حضور وزراء مالية الدولية الإفريقية أيضا إلى جانب وزراء الخارجية ووزراء الصحة، لأن إشكالية تمويل التغطيية الصحية تتعدى وزارات الخارجية ويجب على وزارات المالية أن تكون منخرطة فيها أيضا."

و تستضيف الأمم المتحدة ، يوم الإثنين المقبل، لأول مرة اجتماعا رفيع المستوى حول التغطية الصحية الشاملة للجميع  تحت شعار "التغطية الصحية الشاملة : التحرك معاً لبناء عالم أكثر صحة"، وذلك ضمن أشغال الجميعة العامة للأمم المتحدة.

هذا الإجتماع سيعرف مشاركة رؤساء الدول والقادة السياسيين والصحيين وراسمي السياسات والنماذج المشرفة في التغطية الصحية الشاملة بهدف التوصل إلى التزامات مالية وسياسية من البلدان والحفاظ على الاستثمارات الصحية.

وسيركز الإجتماع على تسريع وتيرة التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك إتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية، ومنها القوة العاملة الصحية الماهرة، والحماية من المخاطر المالية، وإتاحة الأدوية واللقاحات المأمونة والجيّدة والفعالة بتكلفة ميسورة. وسينتج عن الاجتماع إعلان سياسي عن التغطية الصحية الشاملة بعد التفاوض عليه بين الدول الأعضاء واعتماده من رؤساء الدول.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع