المزيد
الآن
"بغيناك تعيش"..حملة رقمية لوقف نزيف الانتحار بإقليم شفشاون
مجتمع

"بغيناك تعيش"..حملة رقمية لوقف نزيف الانتحار بإقليم شفشاون

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

أمام استمرار حالات الانتحار بإقليم شفشاون، أطلق نشطاء بالمدينة، حملة رقمية لوقف نزيف الأرواح بالمنطقة، حيث لا يكاد يمر أسبوع من دون وقوع حالة انتحار أو محاولة فاشلة. 

الحملة التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بوسم "بغيناك تعيش"،  تروم، حسب عبد الباري بوتغراصا، ناشط مدني، فتح النقاش حول الموصوع 
إثارة الرأي العام المحلي والوطني لخطورة الظاهرة وتحسيس الشباب بعواقب هذه الظاهرة على المجتمع والاسرة والقيم والدولة، فضلا على العمل إعطاء الانطلاقة لإجراء دراسات علمية حول الموضوع لمعرفة الاسباب الحقيقة لهذه الظاهرة.

وأضاف المتحدث في تصريح لموقع القناة الثانية أنه تم توزيع استمارة إلكترونية لتلقي الأفكار والمقترحات لانجاح الحملة والبحث عن حلول للتصدي لهذه الظاهرة، كاشفا أنهم توصلوا بعدد كبير من الأفكار من مختلف مناطق المغرب.

وكشف بوتغراصا أن إطلاق الحملة، جاء بمبادرة من مجموعة من الشباب بالمنطقة الذين اجتمعوا داخل مجموعة فيسبوكية لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بالمنطقة في مختلف المجالات، وتم الاتفاق على تنظيم هذه الحملة لكي يُفتح النقاش حول هذه الظاهرة الخطيرة والدخيلة على منطقتنا.

يشار أن إقليم شفشاون اهتز خلال  الساعات الأولى من صباح العيد على وقع حالتي إنتحار لشابين في مقتبل العمر؛ وحسب مصادر  محلية،  غإن الشاب  الأول تم العثور عليه معلقا بجذع شجرة بجماعة  الغدير القروية بالقرب من منزل أسرته، فيما الثاني تم العثور عليه كذلك مشنوقا بشجرة  بجماعة أونان . 

 


 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع