المزيد
الآن
بالأرقام .. ارتفاع نسبة التمدرس بالمغرب مقابل إحداث فجوة مدرسية بين التعليم ا...
تعليم

بالأرقام .. ارتفاع نسبة التمدرس بالمغرب مقابل إحداث فجوة مدرسية بين التعليم العمومي والخصوصي

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

بلغت نسبة تعميم الولوج للتعليم الابتدائي خلال الموسم الدراسي2019 - 2018 ما مجموعه 99,7 في المائة، وذلك حسب المعطيات التي تضمنها تقرير وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان بعنوان "منجز حقوق الإنسان بالمغرب: التطور المؤسساتي و التشريعي و حصيلة تنفيذ السياسات العمومية بعد دستور 2011".

وعلى مستوى التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، بلغت نسبة التمدرس الخاصة بالفئة العمرية 12-14 سنة 91,1 في المائة سنة 2018، مقابل 87,6 في المائة سنة 2016، وبلغت بالنسبة للفئة العمرية 17- 15 سنة 67,2 في المائة سنة 2018 مقابل 66,6 في المائة سنة 2016.

وأكد التقرير على أنه من المرتقب أن يتم تخفيض نسبة الهدر المدرسي من 5,7 في المائة موسم 2018-2017 ، إلى 2,5 في المائة موسم 2020-2021، مشيرا إلى أن "معدلات الانقطاع والتكرار تبقى على ضعفها تغذي معدلات الأمية على المستوى الوطني".

هذا وأشار التقرير إلى أن عدد المستفيدين من برامج محو الأمية شهد ارتفاعا بمعدل 16 % بن الموسمين القرائيين 2016-2017 و2018-2017، مضيفا: " بلغت ميزانية التربية الوطنية برسم سنة 2019 ما مجموعه 50.321 مليار درهم، أي بزيادة ثمانية ملايير درهم كاعتمادات إضافية مقارنة بسنة 2012".

وبخصوص معدل التمدرس الجامعي فقد بلغ 35 % سنة 2018 ، مقارنة ب 21 % سنة 2012، وعلى مستوى التكوين المهني انتقل عدد المستفيدين من 327749 مستفيدا إلى 433007مستفيدا بين سنتي 2011 و 2018، محققا بذلك نسبة تطور بلغت 32 %، وذلك بفضل توسيع الطاقة الاستيعابية لهذا القطاع من حيث البنيات والمسالك.

وبالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية التي شهدتها منظومة التربية والتعليم، شدد التقرير على ضرورة مواصلة الإصلاح خاصة على مستوى الرفع من معدل المكوث في المدرسة، حيث أن متوسط عدد سنوات الدراسة لم يتجاوز 4,4 سنوات بالنسبة للفئة العمرية البالغة أكثر من 25 سنة، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط العالمي، إلى جانب تقليص الفجوة المدرسية بين التعليم العمومي والخصوصي.

وأشار التقرير إلى أنه حسب المرصد الوطني للتنمية البشرية حول التفاوتات السوسيو- مجالية والتنمية البشرية الصادر "فإن المغرب إذا كان قد سجل معدل 0,647 في مؤشر التنمية البشرية سنة 2015 فإن الفضل يعود إلى الصحة ومستوى المعيشة اللذان ساهما في تحقيق هذا المعدل على التوالي ب 43 % و 32 %، أما بخصوص مساهمة التعليم في هذا المعدل فلم يتجاوز 25في المائة".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع