المزيد
الآن
باحث أمازيغي: استقطاب أحزاب لمحسوبين على الحركة الأمازيغية مناورة انتخابية
مجتمع

باحث أمازيغي: استقطاب أحزاب لمحسوبين على الحركة الأمازيغية مناورة انتخابية

قال حمو حسناوي، الناشط في القضايا الأمازيغية والناطق الرسمي باسم تنسيقية “أكال” للدفاع عن حق الساكنة الأرض والثروة، إن التحاق محسوبين على الحركة الأمازيغية لبعض الأحزاب السياسية لا يعدو أن يكون محاولة لدغدغة مشاعر أبناء الحركة الأمازيغية بالتزامن مع اقتراب الانتخابات. 

وأوضح ذات المتحدث في تصريح للموقع أن هذه الخطوة "مدروسة سلفا للإلتفاف على الحقوق السياسية للأمازيغ والتي تقرها لهم كل التشريعات الأممية، فلا تفسير لإلتحاق هؤلاء إلى أحزاب كانت ما زالت معادية للأمازيغية سوى ذلك، فهي احزاب لا تتغنى بالأمازيغية  سوى كما يحدث الآن بقرب الإنتخابات وبعدها تصبح ملفا منسيا وورقة للمساومة و ضمان التوازنات."

وأضاف أن هذه الأحزاب التي انضم إليها محسوبون على الحركة الأمازيغية "لم تعترف يوما بالأمازيغية كقضية وما زالت تجتر حتى الآن مرارة ترسيمها كلغة"، مشيرا أن "التحاق هؤلاء ليس سوى هرولة لإظهار ان الأمازيغ يتمتعون بحقوقهم السياسية بهذه البلاد، لكن التمتع بالحقوق السياسية أكبر من الإنزواء في أحزاب لن تقدم ولن تؤخر، ولن يضمن إلا في إطار ديموقراطية شاملة تضمن التمكن العادل من للسلطة و الثورة."

وتابع أن بعض هذه الأحزاب "ما زالت تحارب الأمازيغية والدليل مؤخرا فيما حدث عند مناقشة القانون التمظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكذا في قانون البطاقة الوطنية التي لم تحرك هذه الأحزاب ساكنا لإنصاف الأمازيغية فيها، رغم ادعاء نفس الأشخاص الملتحقين اليوم أن لهم علاقات بهذه الأحزاب سترجح كفة مواقف وتصورات الحركة الأمازيغية، ليتضح عند ساعة الحسم أنهم لم يكونوا سوى أرانب سباق."

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع