المزيد
الآن
المخرج "إيليا سليمان": غاية أفلامي تقديم الأمل والمتعة لنفسي وللمشاهدين
ثقافة

المخرج "إيليا سليمان": غاية أفلامي تقديم الأمل والمتعة لنفسي وللمشاهدين

آخر تحديث

اعتبر المخرج والممثل الفلسطيني إيليا سليمان أن الغاية من أفلامه هي"تحقيق المتعة؛ أن أمتع نفسي والمشاهد الذي سيرى فيلمي، وإعطاءه جرعات من الأمل عبر السينما".

وعبر المخرج الفلسطيني خلال لقاء له مع حضور المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن سعيه الدائم تقديم المتعة والأمل للمشاهد "بشكل يرفعه عن الأرض ولكن أيضا ليس عاليا جدا حتى لا يكون السقوط قويا"، مضيفا "الطريق التي تقودك للنجاح هي نفسها طريق الإخفاقات السابقة".

وقال مخرج فيلم "لا بد أنها الجنة"، الذي عرض مساء أمس الأربعاء ضمن فقرة "عروض خاصة" بالمهرجان، إن المتعة بمعناها الوجودي، تعطي معنى للعالم، كونها تأتي في مقابل مآسيه، مسترسلا: "السينما وجدت من أجل تصوير العالم، ومن أجل محاولة جعله في أفضل صورة".

"لا بد أنها الجنّة"،  الذي ألفه وأخرجه واضطلع فيه بالدور الرئيسي، طبعه الصمت وقلة الكلام، يقول سليمان: "الصمت، لغة غير منطوقة، وكذلك الموسيقى والسكون والضجيج، كل عناصر الفيلم الصوتية لغة غير منطوقة" ، يضيف: "خلال إعداد الفيلم، أدركت أنه، لا يحتاج حديث الشخصية البطلة، وبالتالي قاومت إغراء الكلام، وأدركت أن الصورة أهم وأقوى".

ويحكي فيلم سليمان الرابع،  قصة هروب الشخصية الرئيسية (المخرج نفسه) من فلسطين للبحث عن وطن بديل ليجد نفسه ملاحقاً بوطنه، حيث يتحول حمله بوطن وحياة جديدين إلى مواقف ومشاهد من الكوميديا والهزل، بين مدينتي باريس ونيويورك

يكشف المخرج: "الصور والمشاهد في أفلامي مستوحاة من أحداث ووقائع خاصة في حياتي اليومية، 99 في المئة مما ترونه في أعمالي من الواقع لكن مع إضفاء لمسة سينمائية وبعد فني". يضيف: "أسعى دائما مراكمة اللحظات وخوض تجارب للحصول على الإلهام اللازم لصناعة أفلام سينمائية، ومحاولة جعلها بسيطة". وحول أكثر ما يلهمه قال المخرج الفلسطيني: "كتب لكتّاب أعلم جيدا أنهم لن يحبوا أفلامي".

تطبع السخرية والكوميديا السوداء أعمال المخرج الفلسطيني، عن هذا يقول إنه يريد إسعاد المشاهد بالضحك، موردا بشكل ساخر: "الحكومات والمنظمات الاقتصادية العالمية لا تريد أن تراك ضاحكا بل فقط تريد دفعك لدفع مزيد من المال في الضرائب أو في المتاجر الكبرى".

وفي جوابه على سؤال حول تعريفه للجنة قال إيليا سليمان: "منزل جميل بمراكش، به حديقة ومسبح".

إيليا سليمان من أبرز أسماء السينما الفلسطينية، وهو من مواليد مدينة الناصرة بفلسطين سنة 1960، وحقق جوائز عالمية، كجائزة العمل الأول من مهرجان فينسيا سنة 1994 عن فيلمه "سجل اختفاء"، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان كان سنة 2002 عن فيلمه "يد إلهية"، كما حصل على تنويه خاص وجائزة النقاد في الدورة الأخيرة من مهرجان كان على فيلمه الأخير "لا بد أنها الجنة".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع