المزيد
الآن
المخرجة الأسترالية أرمسترونغ: السينما الحقيقية قادرة على تجاوز الحدود وتقريب ...
سينما

المخرجة الأسترالية أرمسترونغ: السينما الحقيقية قادرة على تجاوز الحدود وتقريب الشعوب

criterion
دوزيمدوزيم

أعربت المتحدثة باسم الوفد الأسترالي المشارك بمهرجان مراكش الدولي للفيلم، المخرجة جيليان أرمسترونغ، عن سعادتها بتكريم سينما بلادها خلال المهرجان، وبعرض أبرز أفلام السينما الاسترالية ضمن فعاليات دورته الثامنة عشر.

وقالت المخرجة أرمسترونغ في حوار مع موقع القناة الثانية إن في الوقت الذي تعرف الصناعة السينمائية تطورا كبيرا، ما تزال السينما الحقيقية قادرة على تجاوز الحدود والخلافات، إذا واصلت الانشغال بقضايا الإنسان وحملت همومه أمام المشاكل التي يواجهها العالم.

نص الحوار:

كيف استقبلتم اختيار السينما الأسترالية كضيف شرف خلال هذه الدورة من مهرجان مراكش؟

نشكر المغرب والمهرجان الدولي للفيلم على تكريم السينما الأسترالية، إنه إحساس رائع حيث تم اختيار روائع  السينما الأسترالية منذ السبعينات وإلى اليوم وتقديمها لجمهور المهرجان،  لدينا إنتاج سينمائي ضخم، بعد أن تم الاستثمار في المواهب الأسترالية ومواضيعها الغنية.

تعتبرين من أبرز أسماء السينما الأسترالية ووجوهها المؤرخة، ما هي وضعية هذه السينما حاليا؟

أظن أن عالم السينما بالمجمل يتغير مع ظهور أنواع العرض الجديدة ومنصات تقديم الأفلام وأيضا ضخامة الإنتاجات وأعدادها، والسينما الاسترالية بدورها  تتطور وتتغير حيث لم تشكل الاستثناء أمام الموجة العالمية. كصانعة أفلام أميل إلى السينما الكلاسيكية في القاعات أمام الشاشات الضخمة وأيضا إلى السينما الحقيقية التي تلامس الواقع بعيدا عن سينما الأبطال الخارقين، ذلك أن في واقعنا المعيش أبطال حقيقيون لا يتم إبرازهم. عالم السينما يتطور، بعد 10 سنوات لا نعرف أين ستصل أتمنى أن تحافظ على رونقها وحكيها للواقع المعيش بحرية.

الممثلة كيث بلانشت، كانت من بين الممثلات اللائي اشتغلن معك في بداياتهن، ماذا يمكن لك قوله عن هذه النجمة العالمية؟

من المثير مشاهدة أين وصلت كيث ومتابعة تألقها، منذ أن رأيتها اليوم الأول، اكتشف شخصيتها الفريدة وعلمت أنها ستكون فنانة رائعة واسما كبيرا في عالم السينما، حيث كانت متميزة واستثنائية عن غيرها.

كيف تستغل  أستراليا البعيدة جغرافيا السينما لتقديم نفسها للعالم؟

أستراليا، لا أظن أن السينما الأسترالية سعت يوما ما بشكل مقصود وراء هذا الهدف، بل الأفلام الناجحة التي قدمتها السينما الأسترالية للعالم ركزت على الجوانب الفنية للفيلم وعلى قوة القصة، ذلك أن هذه العناصر هي التي تعطي للفيلم فرادته وتمكنه من تجاوز الحدود واختراق الأزمنة. أنجح الأفلام السينمائية هي القصص التي يمكن لأشخاص من ثقافات وبلدان مختلفة متابعتها والاستمتاع بها

هل يمكن أن نشاهد مستقبلا، إنتاجا مشتركا لفيلم سينمائي أسترالي مغربي؟

سيكون أمرا عظيما، الانتاجات المشتركة اليوم، غالبا ما تكون من أجل المال وتحمل الهاجس المادي أساسا، أتمنى أن تتم صناعة عمل سينمائي قصص مأخوذ من الثقافتين بحيث يمازج بينهما ويجمعهما في خدمة الفن والسينما.

يعرف العالم اليوم تغيرات كبيرة، في منحى سلبي، كيف يمكن للسينما أن تلعب دورا للتقريب بين الشعوب؟

السينما تستطيع توحيد الأشخاص والتقريب بين الشعوب، مهما كانت الاختلافات والمشاكل، للسينما المقدرة على إصلاح ما تفسده السياسة والإيديولوجية، وبعث الأمل لتجاوز الخلافات والمشاكل، خصوصا عبر القصص الإنسانية، حيث عبر سينما حقيقية بإمكاننا محو الحدود والتقريب بين الشعوب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع