المزيد
الآن
المحكمة ترفض إدخال الرميد كطرف في قضية إمليل الإرهابية
عدالة

المحكمة ترفض إدخال الرميد كطرف في قضية إمليل الإرهابية

قررت غرفة الجنايات الإبتدائة بملحقة محكمة الإستئناف بسلا، المكلفة بالإرهاب اليوم الخميس، رفض الطلب الذي تقدم به دفاع عائلة إحدى ضحيتي جريمة إمليل الإرهابية، بإدخال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد كطرف في القضية، بسبب قراره إعادة فتح المدارس القرآنية.

وقرر القاضي قبول الملتمس من ناحية الشكل، لكنه رفضها من ناحية المضمون، وفق ما صرح به القاضي، عند رفع الجلسة، التي تأجلت ستستأنف يوم الخميس المقبل 27 يونيو الجاري.

وقدم دفاع عائلة الضحية الدانمراكية ملتمسا أماما قاضي غرفة الجنايات الإبتدائة بملحقة محكمة الإستئناف بسلا، بحضور الرميد بسبب ظهوره في مقطع فيديو بمدرسة قرآنية كان يرتادها أيضا بعض المتابعين ضمن الخلية الإرهابية تلتي نفذت الهجوم الإرهابي.

وقال دفاع المطالبين بالحق المدني إن القضاء مستقل وإنه يجب أن يحضر الرميد مهما كانت الصفة الحكومية التي يتمتع بها، وذلك من أجل الإستماع إليه كشاهد حول ما إذا كانت تلك المدرسة القرآنية تروج للكراهية.

والتمس الوكيل العام من القاضي رفض الطلب، لأن المسطرة تنص على أنه لا يمكن استدعاء أحد أعضاء الحكومة بصفة شاهد أمام المحكمة إلا بإذن من المجلس الوزاري.

وأضاف الوكيل العام أنه لا يمكن أن يحضر كشاهد، من حيث الموضوع، ما دام لم يتم ذكره بالإسم من طرف أي أحد من المتهمين خلال التحقيق الأولي والتفصيلي، وأمام المحكمة.

وعقب محامي عائلة الضحية الدانمراكية، الحسين الراجي عن هذا الملتمس موضحا أن المذكرة التي تقدم بها للمحكمة لا تقول إن الرميد يجب أن يحضر كشاهد، بل إنها تطالب بإدخال الرميد كطرف في القضية.

وقال الراجي إن المحكمة سبقت وأن قبلت بملتمس دفاع الضحية الدانمراكية بإدخال الدولة المغربية كطرف في الموضوع نظرا لمسؤوليتها في الحادث، معتبرا أن طلب إدخال الرميد لا يمكن فصله عن الملتمس الأول الخاص بمسؤولية الدولة.

وأوضح الراجي أن مصطفى الرميد حين كان وزيرا للعدل قرر إعادة فتح المدارس القرآنية التي كانت قد تم إغلاقها بموجب قرار قضائي، في أعقاب إصدار الوكيل القضائي لمقال يثبت أن أكثر من مائة شخص من الذين درسوا في هذه المدارس قد أصبحوا متطرفين.

أكثر من ذلك، يقول الراجي: "فإن مقطع الفيديو الذي تقدمنا به إليكم والذي نتمنى أن تطلعوا عليه، يُظهر الرميد وهو يلقي خطابا في أحد المدارس القرآنية، وهو خطاب لا يختلف في شيء عن تصريحات المتهمين في القضية، إذ يخطاب فيه الشيخ كما يخاطب الأنبياء."

وكان مجموعة من المتهمين قد أكدوا خلال الجسلة السابقة أنهم ارتادو بعض دور القرآن بمراكش، وأن هناك بعض الشيوخ فيها الذين يقومون بترويج أفكار متطرفة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع