المزيد
الآن
العجلاوي: حاجة الجزائر للنفط تدفع البوليساريو إلى نقل مخيماتها شرق الجدار
الصحراء المغربية

العجلاوي: حاجة الجزائر للنفط تدفع البوليساريو إلى نقل مخيماتها شرق الجدار

ع.ع.ع.ع.

مع اقتراب موعد المائدة المستديرة الثانية حول نزاع الصحراء والتي يرتقب أن تحتضنها جنيف قبيل نهاية شهر مارس المقبل، تقوم جبهة البوليساريو بمجموعة من الإستفزازات والمناورات بالمنطقة العازلة وشرق الجدار العازل.

ووجه سفير المغرب بالأمم المتحدة عمر هلال رسالتين إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة على إثر هذه الانتهاكات والاستفزازات في المنطقة العازلة بالكركرات، وكذلك شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.

الرسالتان، اللتان كانتا مرفقتين بالأدلة والصور الداعمة، أثارتا انتباه أعضاء مجلس الأمن وكذا الأمين العام للأمم المتحدة إلى ثلاثة  انتهاكات. الأول كان في 6 يناير 2019، حين نظمت الميليشيات المسلحة التابعة لـ "البوليساريو" مناورات عسكرية وتمرينات قتالية، بواسطة معدات ثقيلة وذخيرة حية في بلدة مهيريز شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية.

أما الإنتهاك الثاني، فقد كان  في 7 يناير 2019، حين شرعت "جبهة البوليساريو" في نقل "بنية إدارية" مزعومة إلى بلدة مهيريز نفسها. في حين وقع الأنتهاك الأخير يوم 8 يناير 2019، حين  نشرت "البوليساريو" مركبتين عسكريتين في المنطقة العازلة للكركرات".

الخبير في ملف الصحراء والباحث في معهد الدراسات الافريقية، الموساوي العجلاوي اعتبر في تصريح للقناة الثانية أن البوليساريو تحاول من خلال انتهاكاتها الجديدة لقرارات الأمم المتحدة استباق اللقاء الثاني الذي يرتقب أن ينعقد في جنيف، وأيضا من أجل توجيه النظر بعيدا عن الإشكالات الحقيقية التي تعرفها مخيمات تندوف، إثر إطلاق جنود جزائريين للنار على عناصر من مليشيات البوليساريو.

"هذا المؤشر الأخير إضافة إلى المعطى الآخر الذي يتمثل في كون المنطقة التي تقع عليها المخيمات يوجد بها حقول للنفط تريد الجزائر الشروع في استخراجها، يبين أنه هناك احتمال لرغبة البوليساريو لنقل المخيمات إلى منطقة أخرى، ونية مبيتة لتغيير الوضع شرق الجدار وترحيل المخيمات إلى هناك،" يضيف نفس المتحدث.

وقال  العجلاوي إن رسالة السفير المغرب بالأمم المتحدة كانت موجهة بطريقة غير مباشرة إلى البوليساريو والدولة الحاضنة لها، الجزائر، مفادها أن المغرب لن يتساهل مع هذه الإنتهاكات التي تتكرر، والتي تعتبر إهانة لمجلس الأمن وقراراته.

وأضاف: ''الصور التي سلمها عمر هلال إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن توضح أن البوليساريو تريد تغيير الوضع شرق الجدار، في نقض صارخ لتعهد البوليساريو للمبعوث الخاص للأمم المتحدة للصحراء، بعدم تغيير الوضع القائم شرق الجدار.''

وأشار العجلاوي إلى أن الرسالة وضعت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أمام مسؤولية ما يقع، مضيفا أنه من المرتقب أن يتحرك الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة المينورسو في القريب العاجل ضد هذه الإنتهاكات الصارخة لقرارات مجلس الأمن.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع