المزيد
الآن
الشامي: ضعف مستوى بعض الاستاذة أكبر مشكل يواجه النظام التعليمي بالمغرب
مجتمع

الشامي: ضعف مستوى بعض الاستاذة أكبر مشكل يواجه النظام التعليمي بالمغرب

آخر تحديث

قال أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن ضعف مستوى بعض الأساتذة يعد من أكبر المشاكل التي تواجه النظام التعليمي المغربي، مشيرا أن أسباب هذا الضعف تكمن في عدم الخضوع للتكوين المستمر ومحدودية التحكم في المعارف الاساسية و طرق التدريس، فضلا عن تحول التدريس بالمغرب إلى مهنة غير جاذبة ينفر منها الخريجون المتفوقون على عكس بعض الدول كألمانيا التي تستقطب فيها مهنة التدريس أجود الكفاءات.

وأضاف خلال مداخلته في ندوة بعنوان "نحو سياسة مندمجة لتنمية الطفولة المبكرة"، اليوم الخميس بالصخيرات، على هامش المناظرة الوطنية الأولى حول التنمية البشرية، أن منظومة التكوين بالمغرب يجب أن تضع في صلب أولوياتها النهوض بمستوى المدرسين لكون ذلك سيساهم بشكل مباشر في الرفع من جودة التعليم المغربي والاستجابة لانتظارات المتعلمين، داعيا إلى ضرورة الوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى تراجع مسنوى المدرسين والعمل على معالجتها وإيجاد حلول مستعجلة لها.

في سياق متصل، أوضح الشامي أن النموذج التنموي الذي يريده المغرب يجب أن لا يقتصر فقط على الشق الاقتصادي بل يتجاوزه ليشمل كافة الجوانب الحياتية للمواطنين المغاربة، مشيرا أن كل تفكير في النموذج التنموي الجديد لابد وأن يستحضر في البداية النجاحات والنواقص، ذلك أن وضع لبنات مشروع مجتمعي من هذا الحجم يستدعي التحلي بالواقعية والموضوعية في جرد مكامن القوة والضعف من أجل إنتاج نموذج ضامن لتكافئ الفرص ويكون مركزه المواطن المغربي.

وأكد في هذا الإطار أنه حان الوقت لكي ترمي الدولة بثقلها وتستثمر بشكل مكثف في الرأسمال البشري، داعيا المسؤولين الحكوميين إلى عدم التقشف في المجالات الحيوية وتخصيص أموال إضافية لقطاعات الصحة والتعليم لكون كلفة الجهل أكبر وتداعياته تؤثر على الأجيال القادمة.

من جهته، قال نور الدين بوطيب، الوزير المنتدب في الداخلية، إن اللبنة الأساسية لبناء النموذج التنموي يجب أن تتمحور حول العنصر البشري ثم يأتي بعدها ما دوم ذلك، مؤكدا أن التوجه الجديد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في نسختها الثالثة يركز على تعزيز الرأسمال اللامادي للبلاد، حيث سيتم الانطلاق بورش الطفولة المبكرة عبر توفير التعليم الجيد والصحة والأمن والسلامة وتقليص وفيات الأطفال والاهتمام بصحة الأم.

ودعا بوطيب رجال السلطة لمواكبة عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي وصفها بالمبادرة المجددة والتي تتسم بالسلاسة مقارنة بالإدارة الكلاسيكية، مؤكدا أن مشروع تنمية الطفولة المبكرة يرمي إلى رفع رهان تحقيق تنمية بشرية مستدامة وتكوين مواطن مغربي متعلم يتحلى بقيم  المواطنة ويحترم القوانين.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع