المزيد
الآن
الدين والناس

الدعاء في أوقات الشِّدّة في "الدين والناس"

دوزيمدوزيم

عندما تأتي الشدائد والمصائب، وتُلمّ بالإنسان المٌلمّات التي لا يجد لها مخرجا، فإنه يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى ويضطر إليه، وقد يكون قبل ذلك غافلا عن علاقته بِربّه، فتقرّبه هذه المحن من خالقه، ويدرك في لحظات ضعفه أنه في حاجة إلى أن تشمله رحمة الله ولطفه، والإنسان بطبعه، كما يشرح العلامة مصطفى بنحمزة، يرجع إلى الله في المحن حيث قال تعالي في سورة الزُّمُر "وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً".

وأبرز وجوه العبادة الدعاء، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الدعاء هو العبادة"، لأنه يتضمن الافتقار إلى الله عز وجل، وقال الله تعالى في سورة البقرة " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم"، كما أن الله وعد بأن يجيب دعاء المضطر الذي فقد الأمل ويئس إلا من رحمة الله، فإذا لم تقع الاستجابة، فالخلل ليس في الدعاء وإنما في الشرط، لأن العبد عندما يدعو ربّه يجب أن يكون لديه اليقين بالاستجابة لدعائه، لا أن يكون مشككا ومتوجسا وخائفا.

هناك نقطة أخرى يؤكد عليها العلامة بنحمزة، وتتعلق بالأدب في الدعاء، حيث يبدأ الإنسان قبل دعائه بحمد الله وشكره والصلاة على نبيه الكريم. المزيد من الشرح والتوضيح في هذا العدد من "الدين والناس". 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع