المزيد
الآن
اقتصاد

فيديو.. الخطاب الملكي أمام البرلمان.. توجيهات لللبنوك للمساهمة في التنمية

دوزيمدوزيم

في خطابه السامي الأخير خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة، خصص جلالة الملك محمد السادس حيزا مهما للحديث عن القطاع البنكي والمالي، حيث دعاهما إلى الانخراط في عملية التنمية، عبر مواكبة المقاولين الشباب وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي.

وحث جلالة الملك في خطابه أمام نواب الأمة، القطاع البنكي الوطني على المزيد من الالتزام، والانخراط الإيجابي في دينامية التنمية، التي تعيشها بلادنا، لاسيما تمويل الاستثمار، ودعم الأنشطة المنتجة والمدرة للشغل و الدخل.

وفي هذا الإطار، دعا جلالته الأبناك، إضافة إلى الدعم والتمويل الذي توفره للمقاولات الكبرى، لتعزيز دورها التنموي، وخاصة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة .

ووجه صاحب الجلالة الحكومة وبنك المغرب، للتنسيق مع المجموعة المهنية لبنوك المغرب، قصد العمل على وضع برنامج خاص بدعم الخريجين الشباب، وتمويل المشاريع الصغرى للتشغيل الذاتي، "على غرار التجارب الناجحة، التي قامت بها عدة مؤسسات، في مجال تمويل المشاريع، التي يحملها الشباب، وتسهيل إدماجهم المهني والاجتماعي، وهو ما كانت له نتائج إيجابية عليهم، وعلى أسرهم، وعلى المجتمع" يقول جلالته.

وأكد جلالة الملك في خطابه خلال 11 أكتوبر تطلعه بأن يقوم هذا المخطط، الذي أبرز أن سيتابعه مع الحكومة وكل المنخرطين فيه، في مختلف مراحله، على  "تمكين أكبر عدد من الشباب المؤهل، حاملي المشاريع، المنتمين لمختلف الفئات الاجتماعية، من الحصول على قروض بنكية، لإطلاق مشاريعهم، وتقديم الدعم لهم، لضمان أكبر نسبة من النجاح".

ثانيا، يضيف جلالته دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، العاملة في مجال التصدير، وخاصة نحو إفريقيا، والاستفادة من القيمة المضافة، للاقتصاد الوطني، وأخيرا تسهيل ولوج عموم المواطنين للخدمات البنكية، والاستفادة من فرص الاندماج المهني والاقتصادي، خاصة بالنسبة للعاملين في القطاع غير المنظم.

وفي الوقت الذي أشاد فيه صاحب الجلالة بالنتائج المحققة في تطوير العمليات البنكية، خلال العقدين الأخيرين، حيث ارتفع عدد المواطنين، الذين فتحوا حسابا بنكيا، ثلاث مرات، قال جلالته إن هذا "يتطلب من الأبناك مواصلة الجهود، باستثمار التكنولوجيات الحديثة، والابتكارات المالية، من أجل توسيع قاعدة المغاربة، الذين يلجون للخدمات المصرفية والتمويلية، بما يخدم مصالح الطرفين، بشكل متوازن ومنصف، ويساهم في عملية التنمية".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع