المزيد
الآن
الخارجية الأمريكية: بومبيو يزور المغرب للتعاون حول الإستقرار الإقليمي
دبلوماسية

الخارجية الأمريكية: بومبيو يزور المغرب للتعاون حول الإستقرار الإقليمي

بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو إلى الرباط اليوم الخميس في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ تعيينه في المنصب، أصدر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بيانيا حول رهانات الزيارة.

وقال البيان إن زيارة بومبيو إلى المغرب ستقوي قيمة الشراكة بين البلدين وتعزز أهمية التعاون في المجال الأمني والتجاري والتنموي، بهدف "تحقيق الإستقرار الإقليمي ومواجهة الأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني."

وكان المغرب قد قرر بداية شهر ماي من سنة 2018 الماضية قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران وقرر غلق سفارته في طهران، بعد أن توصلت المملكة المغربية إلى معطيات دقيقة وأدلة دامغة تتعلق بالدعم السياسي والإعلامي والعسكري الذي يقدمه حزب الله للبوليساريو بتواطؤ مع إيران . وقالت وزارة الخارجية المغربية إن السلطات المغربية  أخذت الوقت الكافي للقيام بدراسة دقيقة لمجموع هذه العناصر قبل أن تتخذ قرارها بكامل المسؤولية.

وأشاد بيان وزارة الخارجية الأمريكية بالدور الكبير، الذي قوم به المغرب أمنيا من أجل الحفاظ على الإستقرار الإقليمي بالمنطقة. وقال البيان إن المغرب  "يأخذ دورا رياديا في الأمن الإفريقي، إذ يشارك بأكثر من ألفي جندي في بعثات حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة بكل من الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى. كما يلعب دورا أساسيا في تعزيز القدرات الأمننية بالمنطقة."

وأضاف تفس البيان أن "المغرب يعتبر حليفا أساسيا للإدارة الأمريكية في حملة دعم الأمن الإقليمي وسوف يحتضن قمة مجموعة العمل لمكافحة الإرهاب في شهر فبراير 2020."

"وتحت القيادة السامية لصحاب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح دور المغرب أساسيا في الحرب الدولية ضد الإرهاب. فبطلب من أمريكا، يترأس المغرب بشراكة مع كندا المنتدى لدولي لمكافحة الإرهاب، كما يترأس منتدى مجموعة العمل حول المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وهذا يؤكد على أن المجهودات الثنئاية التي يقوم بها البلدين على الصعيد العسكري وفي محاربة الإرهاب وفي ضمان الإستقرار الإقليمي يستفيد منها المغاربة والأمريكيون على حد سواء،" يوضح البيان.

كما أشاد البيان بالدور الذي يقوم به المغرب من أجل الترويج لقيم التعايش بين الأديان، إذ قال إن "المغرب مشهود له  دولا كرائد إقليمي في الترويج لقيم التعايش والحوار بين الأديان."

وعلى الصعيد الإقتصادي، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إم المغرب يعتبر الدولي الإفرقية الوحيدة التي تربطها مع أمريكا اتفاقية للتبادل التجاري الحر. وأوضح البيان بأنه ومنذ دخول هذه الإتفاقية حيز التنفيذ سنة 2006، تضاعفت صادرات المغرب إلى أمريكا، فيما تضاعفت قيمة المبادلات التجارية خمس مرات.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع