المزيد
الآن
الدين والناس

التداعيات النفسية لوباء "كورونا"، كيف يجب التعامل معها؟ في "الدين والناس" ...فيديو

دوزيمدوزيم

من الآثار النفسية السلبية العميقة التي أصابت الناس في كل بقاع العالم في أيام مواجهتنا لفيروس "كورونا"، هو الإحساس بالخوف  وهو شعور طبيعي، والخوف على الحياة ليس منقصة بل شيء جعله الله تعالى سببا للحفاظ على الحياة.

ويقول العلامة  مصطفى إن التخوف في هذه المرحلة قد يكبر ويصبح ضررا كبيرا وألما حاضرا ، فالخوف ليس بالشيء السهل الذي يمكن التعالي عليه بل يجب العمل من أجل تخفيفه.

ويضيف فضيلة العلامة، كان الراوي صاحب التفسير يتحدث عن ضرر الخوف وسطوته على النفوس وساق مثالا قال فيه ، "إننا لو ربطنا في زاوية من مكان ذئبا وربطنا بعيدا عنه حيوانا قد يكون ماعزا أو شاة معينة، وصارت هذه الشاة تنظر للذئب وهو لا يصل إليها، وقدمنا لها علفها فإنه لا يمكنها أن تتناوله وتظل دائما متوجسة من أن يثب عليها الذئب، فلا تأكل ولا تحس بالجوع حتى تموت فإن ماتت فتموت بالخوف لا بالجوع، فالخوف له سطوته وأثره على النفوس.

ولهذا يؤكد العلامة بنحمزة على ضروة  التنبه حاليا، و أنه ينبغي أن نغالب هذه المخاوف وألا ننميها في أنفس الناس، ولا يجوز أن نغلق أبواب الأمل، وأن نقول أن الأمر مؤد دائما للتهلكة، لأن هناك أمل ورجاء دائم وانتظار لفرج لله سبحان وتعالى.

التفاصيل في الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع