المزيد
الآن
البروفيسور الناجي لـ2M.ma: إكراهات خارجية تعيق إطلاق حملة التلقيح
فيروس كورونا

البروفيسور الناجي لـ2M.ma: إكراهات خارجية تعيق إطلاق حملة التلقيح

دوزيمدوزيم

يثير تأخر تسلم المغرب للقاح فيروس "كورونا" نقاشاً واسعاً بين المتتبعين للشأن العام الوطني، حيث تم تأجيل انطلاق حملة التلقيح لأكثر من مرّة منذ شهر دجنبر الماضي، في مقابل "صمت" وزارة الصحة، وعدم تواصلها حول الموضوع. 

وحسب تقارير إعلامية، كان من المتوقع أن تتوصل وزارة الصحة، بالشحنة الأولى من لقاح "أسترازينيكا"، أمس السبت، غير أنّ ذلك لم يتم، بعد تزايد الطلب العالمي على اللقاح، مع إطلاق عدد من الدول المنتجة لحملات تطعيم واسعة.

البروفيسور مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني، اعتبر أنّ إكراهات انطلاق عملية التلقيح، تبقى خارجية أمام الضغط الكبير على المنتجين من خلال الطلب العالمي الكبير، وضغط الدول المصنعة والمحتضنة لهذه الشركات من أجل إطلاق العملية.

وتابع أن عملية التلقيح، تدبرها وزارة الصحة، وعليها الخروج ببلاغ من أجل توضيح تفاصيلها بعد أن أعلنت في وقت سابق، استعدادها لانطلاق العملية، مع تعاقدها مع شركتي استرانزيكا وسينوفارم لتزويدها بالجرعات

وبخصوص تضارب المعطيات حول موعد إطلاق العملية، أشار أنه اليوم هناك تأخر، راجع لتضارب في الأنباء التي يجب عدم الانتباه إليها وتدخل الوزارة الوصية لتحديد موعد اللقاح والعملية، حيث أنه حتى بوصول اللقاح هي من ستدبّر العملية عبر إعطائها الانطلاقة.

وأبرز الناجي أن التأخر في عمليات التطعيم، نشهده حتى ببلدان الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأمريكا، حيث أنّ دولاً قليلة فقط، هي التي باشرت العملية.

وختم المتحدث تصريحه بالإشارة إلى أنّ الإشكال يبقى أساساً حبيس عوامل الخارجية، حيث أنه على مستوى تدبير العملية إدارياً ولوجيستيكياً الوزارة المسؤولة قامت بدوها، لكن على لشركات المصنعة ضغط الإنتاج.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع