المزيد
الآن
صباحيات

الاستيقاظ المتكرر، البكاء، التقميط.. كل ما يجب أن نعرفه عن نوم الرضيع في "صباحيات من الدار"

دوزيمدوزيم

يعتبر الاستيقاظ المتكرر للرضيع خلال الليل من الأمور التي تؤرق الآباء (خاصة الأمهات) والتي تسبب لهم الكثير من المعاناة خاصة عندما يستمر الوضع عدة شهور، هناك من يفضل ترك رضيعه يبكي حتى يتعود على النوم لوحده، وهناك من يفضل أن يضمه إلى صدره حتى يهدأ ثم يعيده إلى سريره، هناك من يرى أن القماط مهم للأطفال، ومن يقول إنه غير ضروري أو غير صحي. زهرة بوشبتي، اختصاصية في مرافقة المرأة خلال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة تقدم في هذه الفقرة العديد من المعلومات والنصائح لتسهيل نوم الرضيع.

في البداية، توضح بوشبتي الفرق بين مراحل النوم عند الرضيع وعند الإنسان البالغ ، حيث يمر هذا الأخير من مرحلة النوم الخفيف إلى النوم العميق، ويرجع في أحد المراحل إلى "السطح" دون أن يستيقظ بالضرورة، حيث قد يكتفي بتغيير وضعية النوم علي سبيل المثال، أما بالنسبة للرضيع فهذه المراحل أو إيقاع الساعة البيولوجية لديه يكون غير ناضج ويأخذ بعض الوقت، حوالي شهرين تقريبا، إذ يبدأ بعد هذه المدة في النوم مدة أطول بالليل، والاستيقاظ مدة أطول بالنهار، وتستمر هذه الساعة البيولوجية في النضج إلى أن يتم الرضيع شهره العاشر، فيتعود على النوم والاستيقاظ في نفس الوقت تقريبا.

هناك بعض الرضع الذين يستيقظون ليلا ثم يعودون بسرعة إلى النوم، وآخرون لا يفعلون ذلك، والسبب حسب بوشبتي، هو أن الرضيع في الحالة الأخيرة تعوّد على النوم وهو يرضع أو في حضن أحد الوالدين أو بطريقة أخرى، وعندما يستيقظ في الليل ولا يجد نفسه في نفس المكان يبدأ بالبكاء ولا يعود إلى النوم إلا بعد تدخل أحد الأبوين، ولذلك تنصح بوشبتي بوضع الرضيع في فراشه في اللحظات الأخيرة التي نشعر فيها أنه سينام.

من جهة أخرى، تنصح هذه الاختصاصية في مرافقة المرأة خلال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة، باستعمال القماط لأنه يشعر الرضيع بالأمان، وبوضع روتين للنوم لأنه مهم جدا كما ستوضح في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع