المزيد
الآن
صباحيات

الأطفال أقل من 8 سنوات... كيف نعزز ثقتهم بأنفسهم؟ في "صباحيات"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

في سن المراهقة وفي مقابلات التوظيف أو في بعض المواقف والاختيارات المهمة، تظهر أهمية الثقة في النفس، والتي يخلق غيابها مشاكل كبيرة، ثقة لا ينتبه بعض المربين إلى أن بناءها يكون منذ الطفولة، منذ اللحظات والسنوات الأولى كما تقول الكوتش منى الصباحي.

الصباحي تتحدث عن أمور بسيطة يمكن أن نقوم بها مع أطفالنا حتى يكون البناء سليما، وتؤكد على أهمية عدم ترك الرضيع يبكي، لأن البكاء هي وسيلته للتواصل مع العالم الخارجي، وبالتالي فإن تهدئته تعيطه ثقة بالنفس وتشعره أن لديه تأثيرا على محيطه.

العناق أيضا مهم للطفل ويشعره أنه محبوب، هذا إضافة إلى تخصيص وقت للطفل واللعب معه لما لذلك من دور في تقوية العلاقة، وخلق جسر التواصل مع الطفل على المدى البعيد، عندما يصل إلى سن المراهقة.

من الأمور التي تزعزع ثقة الأطفال بأنفسهم هناك الضرب الذي يلجا إليه بعض المربين كأسلوب تربوي، هذا إلى جانب الآباء الذين يحلون خلافاتهم المتكررة أمام أبنائهم، وأيضا ملاحظات بعض الأساتذة في السنوات الأولى للدراسة حول الخط أو بعض الصعوبات التي تعترض التلميذ، وفي هذه النقطة تؤكد الكوتش الصباحي أن على الآباء تشجيع نقط القوة أولا عند أبنائهم بدل التركيز على إصلاح نقط الضعف.

المزيد من التفاصيل في فقرة "للأحسن" من برنامج صباحيات

السمات ذات صلة

آخر المواضيع