المزيد
الآن
اغتيال سياسي لثلاثة أخوات.. هذه هي القصة وراء اليوم العالمي للقضاء على العنف ...
هيئة الأمم المتحدة

اغتيال سياسي لثلاثة أخوات.. هذه هي القصة وراء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

ع.ع.ع.ع.

تحتفي دول العالم يوم 25 نونبر من كل سنة بما أصبح يعرف باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وذلك تحت رعاية الأمم المتحدة. وفي المغرب، أطلق فرع الأمم المتحدة بالرباط هذه السنة حملتها للإحتفال بهذا اليوم العالمي بشعار "حيث أنا راجل" وذلك تشجيع الذكورة الإيجابية في مواجهة العنف ضد النساء في المغرب.

هذا اليوم العالمي، الذي أصبح يطلق عليه أيضا إسم "اليوم البرتقالي"، اعتمدته الأمم المتحدة رسميا ولأول مرة سن 1999، بهدف تعبئة المجتمع المدني و والحكومات بهدف مواجهة العنف ضد المرأة.

لكن القصة الحقيقية وراء اعتماد الأمم المتحدة ليوم 25 نونبر من كل سنة كيوم لحشد الدعدم لمواجهة العنف ضد النساء حدثت تعود لسنة 1960، وتدور حول عملية اغتيال سياسي لثلاثة أخوات في جمهورية الدومينيكان، وفق صحيفة الإندبندت البريطانية.

الأمر يتعلق بالأخوات ميرابال (إسمهن العائلي)، باتريسيا وماريا وأنطونيا، اللواتي كن ينحدرن من عائلة ميسورة في جمهورية الدومينيكان. وفي يوم 25 نونبر 1960، تعرض الأخوات ميرابال لعمية اغتيال وحشية بسبب مهارضتهن لنظام حاكم الجمهورية آنذاك رافييل تروخيل، الذي فرض سيطرة مطلقة على بلادها إلى غاية  انهيار نظامه سنة 1961.

وبعد انهيار النظام الدكتاتوري لجمهورية الدومينيكان، كرمت ذكرى الأخوات ميرابال، وقامت أختهن الرابعة المتبقية على قيد الحياة المسماة ديدي بتحويل المنزل الذي ولدن به لمتحف لشقيقاتها الراحلات يضم مقتنياتهن، إضافة للكتب والأفلام الوثائقية والسينمائية التي خلدت ذكراهن.

الأخت الرابعة ديدي حافظت على تكريم ذكرى وفاة شقيقاتها الثلاث إلى غاية وفاتها في فاتح فبراير من سنة 2014.

وفي سنة 1981، اتحدت مجموعة من المنظمات العالمية واتفقت لأول مرة على جعل يوم 25 نونبر يوما من أجل التحسيس ضد العنف القائم على الجنس. 12 سنة بعد ذلك، وبالضبط في سنة  1999،  قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1999 تخليد ذكراهن من خلال الاحتفال سنويا باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة بالتزامن مع يوم وفاتهن.

 وتستمر الحملة التي تطلقها الأمم المتحدة كل سنة يوم 25 نونبر للقضاء على العنف ضد النساء لمدة 16 يوم وتختتم في العاشر من دجنبر، الذي يصادق اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وأطلقت الأمم المتحدة حملتها العالمية لهذه السنة بشعار "العالم برتقالي.. جيل المساواة يقف ضد الاغتصاب".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على موقع الأمم المتحدة الرسمي، اليوم بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، إن "العنف الجنسي ضد النساء والفتيات يستمد جذوره من هيمنة الذكور التي دامت قرونا من الزمن، ويجب ألا يغيب عن أذهاننا أن أوجه عدم المساواة بين الجنسين التي تغذي ثقافة الاغتصاب هي في الأساس مسألة اختلال في موازين القوة".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع