المزيد
الآن
صباحيات

أهمية دور الآباء في حماية أبنائهم من التحرش الجنسي في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

يلعب الآباء دورا أساسيا في حماية أبنائهم من التحرش والاعتداءات الجنسية التي قد يكونون ضحية لها، فالمسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة وينبغي عليهم أن يرافقوا ويكونوا في تواصل مستمر معهم.

عندما نتحدث عن أطفال أقل من 4 سنوات، ينبغي أن يحرص الآباء على أن لا يتركوهم مع من أي كان، حتى ولو كانوا مراهقين أو أطفالا في بداية مرحلة المراهقة، ذلك أن الولوج إلى الثقافة الجنسية بصورة مغلوطة وبعيدة عن الواقع، أصبح أمرا سهلا بسبب الشاشات والأجهزة الألكترونية.

أما إذا كان عمر الطفل 6 سنوات فأكثر، فيمكن أن نبدأ في الحديث معه حول هذا الموضوع بدون صراخ أو ترهيب، ونشرح له أهمية إخبارنا في حال ما إذا حاول شخص ما لمسه في مناطق معينة، ونشجعه على ذلك، ونقوم بمجموعة من الأمور تعلمه الحفاظ على جسده، كأن لا نغير ملابسه أمام الآخرين.

من جهة أخرى، ينبغي أن يلاحظ الآباء بعض التغيرات التي قد تظهر على أبنائهم، كأن يكون الطفل نشيطا ويصبح منعزلا، أو يكون من النوع الذي يحب الخروج ويمتنع عن ذلك مفضلا البقاء في المنزل، أو رافضا الذهاب عند بعض الأقارب أو الأصدقاء الذي كان يذهب عندهم في السابق... كل التغيرات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ويحاول الآباء فهم أسبابها من خلال التواصل مع أبنائهم والإنصات إليهم.

وما لا يجب أن يغفله الآباء أيضا هو أن المتحرش ليس بالضرورة شخصا غريبا، لأنه، وكما جاء في بعض الدراسات، يكون من أشخاص من محيط الطفل ومألوفين لديه. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع تتعرفون عليها في فقرة "للأحسن" مع الكوتش منى الصباحي. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع