المزيد
الآن
كيف الحال

أهمية تعلم مختلف المهارات.. أحد دروس الحجر الصحي في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

"ما حكّ جلدك مثل ظُفرك"، ربما تذكرنا هذا المثل في كثير من المواقف ونحن في فترة الحجر الصحي، لقد بينت لنا هذه التجربة أهمية أن يتعلم الإنسان مهارات تجعله مستقلا وقادرا على الاعتماد على نفسه.

ففي الوقت الذي لم نكن نعير اهتماما لهذا الموضوع لأن كل شيء متوفر، وضعتنا ظروف الحجر الصحي أمام تحد جديد، فقد استغنت كثير من الأسر عن خدمات المساعدات المنزليات، وأغلقت صالونات الحلاقة، ومحلات الخياطة وغيرها من الخدمات التي لم تعد متاحة كما كان عليه الأمر في الأيام العادية، وهنا وقفنا عند ضرورة أن نتعلم مجموعة من المهارات وأن نعلمها لأبنائنا.

فهل هناك طريقة معينة لذلك، هل أعطي لابني قواعد ومراحل تعلم كل مهارة أم أترك له الفرصة ليتعلم لوحده بالتجربة؟ الخبير في المرافقة التربوية عبد الهادي الكاسمي يقول إننا عندما نتدخل في تعليم المهارة تكون النتيجة هي الأهم، ولكن، عندما نترك ابننا يتعلم بمفرده، فإنه يتعود على إيجاد الحلول بنفسه بحيث يمر بمرحلة المحاولات والأخطاء، وفي مرحلة ثانية يتعلم بعض القواعد التي استنتجها من أخطائه، ثم تأتي مرحلة النتائج حيث يجني هذا الابن ثمرة مجهوداته.

يرى الكاسمي أن لائحة المهارات طويلة وتحدد حسب احتياجات كل واحد من أبنائنا، ويقول إن هناك مهارات من المهم تعلمها، خاصة وأن أبناءنا يضطرون للعيش بعيدا عنا لمتابعة دراستهم على سبيل المثال، ومنها الطبخ، وغسل الملابس والاهتمام بنظافتها وأيضا التواصل مع الآخر. المزيد من التفاصيل حول الموضوع في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع