المزيد
الآن
"أنقذوا الحوامل والرضع".. حملةٌ احتجاجيةٌ ضد نزيف الأرواح بإملشيل
مجتمع

"أنقذوا الحوامل والرضع".. حملةٌ احتجاجيةٌ ضد نزيف الأرواح بإملشيل

دفع استمرار نزيف الأرواح في صفوف النساء الحوامل والرضع بإملشيل، فعاليات مدنية وحقوقية لإطلاق حملة رقمية بعنوان " أنقذوا الحوامل والأطفال.. موت الحوامل في دواوير ايت حديدو جريمة في حق الإنسانية".

وسُجلت خلال الأيام الماضية التي ساءت خلالها الأحوال الجوية بالمنطقة، حالات وفيات جديدة، في صفوف سيدة حامل وستة رضع وشابة في مقتبل العمر، في ظل غياب مستشفى للقرب وبُعد المركز الإقليمي لميدلت بأزيد من مئتي كيلومتر.

محمد حبابو، فاعل حقوقي ومدني، أكّد أن هذه الحملة الرقمية، تأتي للاحتجاج والتعريف بهذا المشكل المؤرق الذي يتكرر كل سنة، لافتاً أنّها تأتي استمراراً للحملة التي تم إطلاقها سنة 2016، بعد وفاة 16 رضيعاً.

وأضاف حبابو في تصريح لموقع القناة الثانية، استعداد فعاليات بالمنطقة لخوض وقفات احتجاجية بكل من ميدلت والرشيدية والرباط، للفت الانتباه نحو مشاكل الساكنة، خصوصاً حقها في التطبيب والحياة.

وأوضح المتحدث أنّه خلال سنة 2019 ، مع إقامة مستشفى ميداني لوزارة الصحة، انخفض عدد الوفيات بشكل واضح، رغم أنّ المشروع رصدت له ميزانية كبيرة، كان من الممكن استثمارها في تشييد مستشفى دائم من شأنه وقف نزيف الأرواح.  وتابع المتحدث أنه خلال هذه السنة مع غياب هذا المستشفى، سجّلت المنطقة، عدة حالات وفيات لدى الرضع والحوامل.

سببٌ آخر يساهم في الوفيات، يبرز المتحدث يتمثل في "أسطول سيارات الإسعاف بالمنطقة، الذي أصبح مهترئاً، ولم يعد صالحاً للاشتغال، بعد مرور عشر سنوات من استخدامها، حيث بات غير قادر على الاستجابة لحاجيات الساكنة".

وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أنّ الوقت قد حان لإقامة مستشفى للقرب بمنطقة إملشيل، التي تضم حوالي 35 ألف نسمة، و5 جماعات ترابية، في الوقت الذي يبعد فيه أقرب مستشفى إقليمي عن الساكنة بـ200 كلمتر، وعدم تلبية مستشفى القرب بالريش لحاجيات السكان، وحقها في التطبيب. 

في سياق متصل، وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة حول معاناة النساء الحوامل ومواليدهن الجدد والرضع بأعالي جبال الأطلس.

واستفسر الفريق البرلماني عن سياسة وزارة الصحة في التعامل مع الحالات الصحية الطارئة لساكنة المناطق الجبلية خاصة في الظروف المناخية القاسية.

وطلب الفريق توضيح التدابير التي أعدتها الوزارة الوصية على القطاع لتخفيف المعاناة عن النساء الحوامل ومواليدهن الجدد والرضع بالمناطق الجبلية الباردة، مبرزاُ أنّ أغلب سكان المناطق الباردة، يعيشون في أعالي جبال الأطلس المتوسط على الخصوص، أوضاعا معيشية واجتماعية قاسية وصعبة، جراء الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وتراكم الثلوج بكميات لم يسبق لها مثيل مند سنوات والتي أدت إلى قطع عدد من الطرق والمسالك، (خاصة بمناطق خنيفرة، ميدلت، الراشيدية، الريش …)، بحيث يكاد يكون الوصول الى بعض الدواوير والمداشر مستحيلا.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع