المزيد
الآن
أكاديمية "بارادو".. مصنع المواهب الذي يخلق الاستثناء في الكرة الجزائرية
رياضة

أكاديمية "بارادو".. مصنع المواهب الذي يخلق الاستثناء في الكرة الجزائرية

آخر تحديث

إلى جانب تحقيق المنتخب الجزائري لنتائج مبهرة خلال كأس أمم إفريقيا الجارية بمصر، ينضاف نجاح أكاديمية "بارادو" في تكوين لاعبين يعززون صفوف المنتخب الوطني إلى مصادر فخر متتبعي وعشاق الكرة الجزائرية؛ على رأسهم الثنائي يوسف عطال ورامي بنسبعيني.

 

                      عطال بقميص نيس الفرنسي وبنسبعيني بقميص رين الفرنسي

 

تأسست أكاديمية بارادو سنة 2007 بفضل شراكة عقدها رئيس الفريق آنذاك خير الدين زطشي (الذي يشغل حاليا منصب رئاسة الاتحادية الجزائرية) والمكون الفرنسي المرموق جون مارك غويو الذي سبق له خلق العديد من مدارس التكوين بالبلدان الأوربية والإفريقية؛ من بينها أكاديمية أبيدجان التي أنتجت الثنائي كولو ويايا توري.


ويمتلك الفرنسي غويو فلسفة خاصة في تكوين الفئات الصغرى حيث يصر على تدريبهم "حفاة" بغية صقل مواهبهم التقنية والمهارية. ملامسة الكرة دون ارتداء أحذية أضحت تقليدا تعتمده الأكاديمية حتى خلال مشاركة فئاتها الصغرى في بطولات دولية، إضافة إلى عدم وضع حارس مرمى ضمن التشكيلة بهدف التعود على الدفاع على المرمى كمجموعة.

 

 

تعويل نادي بارادو على الأشبال التي تنتجها أكاديميته قاده للصعود للدرجة الأولى الجزائرية موسم 2017/2018 ليحتل الرتبة السابعة في أول موسم والمركز الثالث في الموسم المنصرم، مجنبا إياه سيناريو "المصعد" الذي كان يعاني منه خلال السنوات الماضية ومتيحا له إمكانية كسب موارد مالية مهمة من خلال بيع اللاعبين للأندية الأوربية أو الفرق الجزائرية والإفريقية الكبرى.


ويضم المنتخب الجزائري خلال منافسات كأس أمم إفريقيا الجارية ثلاثة عناصر من أكاديمية بارادو؛ بنسبعيني وعطال كما تم ذكره في البداية، إضافة إلى لاعب خط وسط الميدان هشام البوداوي.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع