المزيد
الآن
كلنا أبطال

أسماء قبة وآخرون.. أبطال يناضلون لحماية الأطفال في وضعية الشارع

دوزيمدوزيم

تخيل أن طفلا وجد ذات يوم نفسه في الشارع، في حين أن مكانه الطبيعي هو حضن الأسرة حيث يلعب وينام ويأكل ويذهب إلى المدرسة دون أن يحمل هم أي شيء، كيف يمكن أن يكون هذا الطفل البريء الذي تخلى عنه المجتمع وتركه فريسة للجوع والاغتصاب وكل أشكال الاستغلال.

لحسن الحظ أن هناك مبادرات إنسانية تحاول التخفيف من حدة هذا الواقع المؤلم، ومن بينها الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد بمدينة فاس التي تترأسها أسماء قبة. أعضاء هذه الجمعية يقومون بعمل جبار، يخرجون ليلا للبحث أعن الأطفال في وضعية الشارع، وخلال الجولات التي يقومون بها في محطات النقل والأماكن الخربة، يلتقون بحالات يحزن لها حيث الأطفال في عز فصل الشتاء ينامون في العراء ويلتحفون قطعة من البلاستيك.

أعضاء الجمعية يقدمون المساعدة لهؤلاء الأطفال، يبدلون ملابسهم الرثة والمبللة بأخرى نظيفة، ويقدمون لهم الأكل والدعم النفسي بالاستعانة بخبرة محللة نفسية تطوعت لدعم هذه الجمعية في نضالها من أجل الأطفال في وضعية الشارع.

ما يؤرق أسماء قبة، التي تلقن حب التطوع والعمل الخيري إلى أبنائها، هو غياب مركز يأوي هؤلاء الأطفال، فسرعان ما تنقضي الساعات التي يحضون فيها بالعناية، ليعودوا مرة أخرى إلى الشارع...

تفاصيل أوفى حول هذه الجمعية والصعوبات التي تعترضها في هذا الروبرتاج.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع