المزيد
الآن
أزيد من 400 شخصية من جنسيات مختلفة يحضرون إلى مراكش للمشاركة في "حوارات أطلسية"
وطني

أزيد من 400 شخصية من جنسيات مختلفة يحضرون إلى مراكش للمشاركة في "حوارات أطلسية"

دوزيمدوزيم

تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة للمؤتمر السنوي "حوارات أطلسية" ما بين 12 و14 دجنبر الجاري، وهو المؤتمر الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

دورة هذه السنة تستضيف قرابة 400 شخصية يمثلون 66 جنسية، وستتمحور حول موضوع "الجنوب في عصر الاضطرابات" امتدادا لموضوع السنة الماضية 2018 تحت عنوان "ديناميات أطلسية: تجاوز نقاط القطيعة".

وأوضح المنظمون أن اختيار هذا الموضوع تمليه التحديات المتعددة التي تواجهها بلدان الجنوب في ظل استمرار الصراعات والتهديدات الإرهابية، وارتفاع معدلات البطالة لدى الشباب، والتوسع الحضري السريع، إضافة الى تداعيات تغيرات المناخ.

من جهتها، تعرف إفريقيا نموا ديموغرافيا غير مسبوق - مما يشكل مصدر قلق للبعض، ومصدر أمل للبعض الآخر، كما أن القارة تواجه عدم الاستقرار الحالي وتنافس القوى العظمى على الموارد الطبيعية ومناطق النفوذ.

على المستوى الدولي، فان ارتفاع الشعبوية والنزعة القومية، وتكريس النظرة الضيقة إلى المصلحة الوطنية والأمن القومي، والتشكيك في الديمقراطية التمثيلية ونظام الحكم الدولي الذي ساد منذ نهاية الحرب الباردة كلها أشياء تلقي بظلالها على دول الجنوب وإفريقيا من بينها.

وأشار المنظمون في بلاغ لهم أن المؤتمر سيبحث "سبل مساعدة صناع القرار على إعادة النظر في رؤاهم واستراتيجياتهم، مع مراعاة المناخ والاقتصاد الدائري وتحديات التعليم والديناميات الناتجة عن القوى الناشئة"، كما سيناقش قضايا رئيسية أخرى، تتعلق باحتمالات حدوث أزمة مالية دولية جديدة، إصلاح نظام الحكامة الدولي، والتدخلات العسكرية في إفريقيا، اضافة الى الثورة الصناعية الرابعة، والتوسع الحضري وغيرها.

يشار إلى أن هذه الدورة تعرف مشاركة 400 شخصية، يمثلون 66 جنسية، منهم (26٪) عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (19٪)عن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (23٪) عن أوروبا، (13٪) عن أمريكا الشمالية و(9 ٪)عن أمريكا الجنوبية. ويعمل المدعوونفي مجالات تتعلق بصنع القرارات السياسية، كمجال الأعمال التجارية (12 ٪)، والخدمات الاستشارية (9 ٪)، والبحث العلمي (12 ٪)، وخلايا التفكير (19 ٪)، والقطاع العام (9 ٪)، والمنظمات الدولية (10 ٪)،بالإضافة إلى المجتمع المدني (12 ٪) ووسائل الإعلام (10 ٪).

السمات ذات صلة

آخر المواضيع