المزيد
الآن
أبو الغيط: التعليم هو ركيزة الوعي وبوابة ترسيخ التسامح في المنطقة العربية
تعليم

أبو الغيط: التعليم هو ركيزة الوعي وبوابة ترسيخ التسامح في المنطقة العربية

دوزيمدوزيم

 أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أن التعليم هو ركيزة الوعي، والبنية الأساسية التي تقوم عليها الروح الوطنية والانتماء القومي، داعيا إلى الدول العربية إلى أن تسائل نفسها "عن العلاقة بين تدهور مناهج وجودة التعليم في الكثير من هذه البلدان، وبين ما تشهده المنطقة من تجليات مختلفة للفكر الديني المتطرف، وما أدى إليه انتشار هذا الفكر من تصدعات في الجدار الوطني، ومن شروخ في وعي الأمة".

وأشار أبو الغيط خلال اجتماع وزراء التعليم العرب إلى أن "الاهتمام بالتعليم في صوره التقليدية لم يعد كافيا، بل يتعين أن يقترن التعليم الجيد بالتدريب المستمر، وبتعزيز القدرة على التعلم الذاتي لدى الأفراد"، مشددا على أن "التعليم يظل السبيل الأنجع لاستعادة هوية وطنية جامعة وصلبة وغير قابلة للكسر أو الاختراق، تتأسس على مبدأ المواطنة، وتنطلق من مرجعية الولاء للأوطان ،وتستلهم التاريخ الوطني في عصوره المختلفة والثقافة الإسلامية الرحبة في نسيج متضافر يسمح بتشكيل شخصية قومية واعية بذاتها، معتزة بثقافتها وهويتها".

وأضاف أبو الغيط أن "التعليم،هو البوابة الذهبية لترسيخ مبدأ التسامح في المجتمع ، وهو مبدأ يتعرض للتآكل والتراجع في الكثير من البلدان العربية، حيث صارت الصراعات تتخذ صبغة مذهبية مقيتة، وتتفشى أمراض ثقافية عضال كرفض الآخر وكراهيته"، مؤكدا على أهمية نشر التسامح، وتربية النشء على مبادئه، وهو ما يفرز جيلا جديدا، منفتحا على الثقافة العالمية، وقادرا على التفاعل معها من موقع الثقة والندية من دون خوف أو وجل، وبغير رفض أو كراهية.

وأكد على أن دراسة أحوال التعليم في الوطن العربي ووسائل تطويره وتحديثه لملاحقة التطورات والتغيرات المتسارعة تعد إحدى أولوياتنا الأساسية ،مشيرا إلى أن خطة تطوير التعليم في الوطن العربي كانت سباقة في تحقيق غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.

وفيما يتعلق بأوضاع الأطفال العرب من اللاجئين والنازحين، أكد أبو الغيط ، أن الأمانة العامة للجامعة العربية تولي أهمية خاصة للأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة، وتسعى لإطلاق مبادرات تتبنى حقهم في التعليم ، بهدف الحصول على عمل لائق وحياة كريمة، وذلك عبر العمل على توفير منح دراسية للطلاب في المراحل الجامعية بالتعاون مع الشركاء خلال عام 2013"، مشيرا إلى أنه تم التوقيع مؤخرا على مذكرة تفاهم تسهم في تمكين اللاجئين والنازحين من الحصول على الحد الأدنى الضروري من التعليم ليكونوا أفرادا قادرين على العيش والمشاركة البناءة في المجتمع ،عبر توفير عدد من المنح الدراسية والفرص التعليمية لهم.
 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع