المزيد
الآن
كان يامكان

أبو الحسن المريني.. حاكم عادل ونهاية بئيسة. قصته كاملة في "كان يامكان"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

يعتبر أبو الحسن المريني أقوى سلاطين دولة بني مرين، تولى زمام الأمور سنة 1331، قام بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، وعاشت الدولة أوج ازدهارها خلال فترة حكمة التي دامت 20 سنة.

أسس السلطان أبو الحسن تجربة فريدة على مستوى توحيد المغارب، واحتفظت له الذاكرة الجماعية للمغاربة بصورة السلطان العادل كما يشرح الدكتور حميد تيتاو، باحث في التاريخ الاجتماعي بكلية تازة، لقد أراد هذا السلطان أن يوّحد المغرب الأقصى والأوسط والأدنى وأيضا الأندلس في محاولة لإعادة التجربة الموحدية، كما أنه قام بعدة إصلاحات مست علاقة السلطة بالرعية، وخطة المظالم والرعاية الاجتماعية من خلال كفالة الأيتام والاهتمام بالمسنين، كما أن مشروع بناء المدارس وصل إلى ذروته في عهده.

قام أبو الحسن المريني كذلك بإصلاح المنظومة الضريبية، حيث أسقط المغارم غير الشرعية، ووضع حدا لامتيازات الأشياخ والأمراء وكبار رجال الدولة، وهو أمر لم يكن ليروق لهؤلاء، ولم يكن ليمر دون أن تكون له تبعات.

مضى السلطان أبو الحسن المريني في مشروعه وسيطر على تلمسان وتونس، لكنه انتهى بالفشل وتبخرت المنجزات الداخلية، وذهب النفوذ، وضاع الملك بعد أن خانه الأقارب وهزمته جموع البدو في إفريقيا وانتهى به الوضع أن نجا من الغرق في مدينة الجزائر، قبل أن يصبح طريدا يحاصره ابنه بجبل هنتاتة ويخلفه وهو على قيد الحياة كما يقول الدكتور حميد تيتاو.

تعرفوا أكثر على تاريخ هذا السلطان المدفون بالموقع الأثري شالة بمدينة الرباط، في هذا العدد من "كان يامكان".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع