المزيد
الآن
صباحيات

أبناؤنا والدراسة.. لنغير طريقة تعاملنا استعدادا للدخول المدرسي المقبل- في "صباحيات من الدار"

دوزيمدوزيم

في حرصنا الشديد على تمدرس أبنائنا، والذي نبالغ فيه أحيانا، ننسى أننا نقوم بأمور لا تخدمهم في شيء، نصرخ ونعاقب ونتوعد طيلة اليوم، ويستمر الوضع على ما هو عليه، نعيش في جو يطغى عليه الضغط والنزاع بسبب الدراسة، وقد ينفر ذلك أبناءنا منها بدل أن يحببهم فيها. أين الخلل، وما هو الحل؟

تلقي الكوتش منى الصباحي باللوم على الآباء في هذه العلاقة المتوترة، لأنهم يتابعون الأبناء بطريقة تجعل من الدراسة مسؤوليتهم، وهذا ما لمسناه بشكل كبير في تجربة التعليم عن بعد، والواقع يجب أن يكون عكس ذلك، إذ يجب أن يتربى الأبناء على الاستقلالية وأن يكونوا مسؤولين عن متابعة دراستهم، لا يجب أن يتعلم الطفل أنه يدرس لتحقيق رغبة والديه، وإنما لمصلحته ولبناء مستقبله، وهنا تؤكد الكوتش الصباحي على ضرورة الحديث مع الأطفال منذ الصغر عن المستقبل، وتحبيبهم في الدراسة التي تكون سبيلهم لتحقيق ما يطمحون إليه.

من جهة أخرى، يركز الآباء على النقط، وهي أيضا طريقة خاطئة، لأن توجيه الطفل واحترام ميولاته أهم من ذلك. كل هذه الأمور يجب أن يعيد الآباء التفكير فيها والعمل على تغييرها لاستقبال الموسم الدراسي في أحسن الظروف.

وبعد هذه المدة الطويلة التي قضاها أبناؤنا في المنزل، والتي تعامل معها البعض على أنها عطلة، لا بد من الاستعداد للعودة إلى الدراسة الحضورية في الموسم المقبل، كيف سيكون هذا الاستعداد. هذا ما سنتعرف عليه في فقرة "للأحسن" لهذا العدد. شاهدوا الفيديو.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع