المزيد
الآن
كلنا أبطال

الحاج الوزاني.. آخر مْعْلّْم يشتغل على البروكار في المغرب في "كلنا أبطال"

دوزيمدوزيم

يأسرك بحديثة الهادئ وابتسامة لا تفارقه، لن تمل من حديثه عن تاريخ صنعة بات آخر من يمتلك مفاتيحها، تعلمها مذ كان شابا ولم يفارقها وقد غزا الشيب رأسه وشارف على الثمانين من العمر، حتى وإن بدت مئات الخيوط متشابكة للناظرين، فهي لن تظل طريقها مادامت بين يدي الحاج عبد القادر الوزاني الذي لن يتركها قبل أن يرسم عليها لوحة متقنة الصنع تصبح جاهرة بعد يوم من العمل، وقد نسجت على البروكار أحد أنفس وأفخر الأثواب.

62 سنة أو ربما 65 سنة، لا يتذكر عبد القادر بالتحديد عدد السنوات التي قضاها في هذه الصنعة، لا يهم طالما أنه يقوم بعمل يعشقه، يحرك الآلة التقليدية التي يشتغل عليها بقدميه، ويربط بين الخيوط بيديه ويلاحظ بدقة كل التفاصيل... عمل علّمه الصبر، أضاف إليه الحاج الوزاني الكثير من الحب الذي لولاه لانتهت هذه الصنعة منذ زمن، فالحاج الوزاني هو آخر مْعْلّْم يشتغل على البروكار في المغرب.

بورتريه من مدينة فاس لهذا البطل الذي يتمنى أن يجد خلفا لهذا الفن. شاهدوا الفيديو.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع