المزيد
الآن
نفهمو ولادنا

تأخر في الكلام وأعراض التوحد... احذروا خطر الشاشات على الأطفال

دوزيمدوزيم

أصبح مشهد رضيع في قاعة انتظار بهاتف نقال، أو طفل يمشي رفقة والديه والشاشة بين يديه، أو طفل يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز من المشاهد العادية التي ألفها الناس ودخلت في حياتهم اليومية، مع أن الاختصاصيين لا يتوقفون عن دق ناقوس الخطر حول مخاطر هذه الشاشات على الأطفال.

هناك من الآباء من يلجأ إلى هذه الشاشات على اعتبار أنها تساعد الطفل على اكتساب العديد من المعلومات المهارات، وأيضا على تعلم اللغات في سن مبكرة، وبالنسبة لبعض الفئات لا تعدو أن تكون وسيلة لإلهاء الطفل أثناء الانشغال في عمل ما أو عند نوبات البكاء... أيا كانت الدوافع، فإن بقاء الطفل أمام هذه الشاشات، سواء كانت تلفازا أو هاتفا محمولا أو ألعابا إلكترونية، ليس في صالحه لأنه في حاجة لما هو أهم في هذا السن.

 المحللة النفسية للأطفال والمراهقين غيثة العلمي، تقول إن المنظمة العالمية للصحة توصي بعدم إعطاء الشاشات للأطفال ما دون السنتين بصفة نهائية، لأن الطفل تتكون لديه في هذه المرحلة قدرات التركيز، وتبقى أوقات اللعب واللمس والنظرات التي يتبادلها مع محيطه أهم بكثير من الشاشات التي قد يؤدي التعرض إليها في هذا العمر إلى تأخر في الكلام وظهور أعراض اضطراب التوحد.

في المراحل اللاحقة، أي ابتداء من سنتين، يمكن أن نحدد وقتا يشاهد فيه الطفل الشاشة، وعند انتهاء الوقت، لا ينبغي أن نرضخ لاحتجاجه وصراخه، لأنه ينبغي أن يتعلم منذ الصغر احترام القوانين التي نضعها في المنزل.

في هذا العدد من "نفهمو ولادنا" تقدم المحللة النفسية للأطفال والمراهقين غيثة العلمي شروحات ونصائح إضافية حول الموضوع وتحذر من خطر الإدمان على الشاشات. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع