المزيد
الآن
نفهمو ولادنا

أطفالنا والقراءة.. بين هوس الآباء وما ينبغي أن يكون في "نفهمو ولادنا"

دوزيمدوزيم

أن يقرأ طفلي الكثير من الكتب منذ نعومة أظافره حتى يربط علاقة جيدة بالكتاب، ويتفوق في دراسته وتكون لديه ثقافة عامة ورصيد لغوي كبير وأشياء أخرى من هذا القبيل، هو هدف تسخر له عدد من العائلات الوقت والمال منذ سنوات الطفل الأولى، فيتم شراء الكتب بوثيرة ربما تكون فيها مبالغة كبيرة، وقد لا تكون في مصلحة الطفل.

الأستاذة ماجدولين النهيبي، خبيرة في التربية والتعليم، تقول إن خلق علاقة بين الطفل والكتاب منذ الطفولة مسألة مهمة، لكن الآباء أصبحوا مرتبكين في هذا الموضوع، ويريدون بكل الوسائل ان يرتبط طفلهم بالقراءة، وينسون أنهم يسرقون من طفولته وقتا ثمينا، وهنا لا نلقي اللوم فقط على الآباء، بل حتى على بعض رياض الأطفال التي تلح على تعليم الطفل الحروف في سن مبكرة، وهذا أمر غير صحي من الناحية البيداغوجية.

الاعتدال والوسطية هما الحل كما تقول الأستاذة النهيبي، وإذا كنت سأقتني لطفلي الكتب، فالعبرة ليست بالكم بل بالكيف، أي بالمرافقة، من جهة أخرى، يجب أن يتوقف الآباء عن استباق الأحداث وعن التخوف، المبالغ فيه أحيانا، من تأخر الطفل في ضبط الحروف قبل الالتحاق بالتعليم الابتدائي، فالآباء لا يجب ان يضغطواعلى أبنائهم حتى لا يتشكل حاجز بين الطفل وبين الدراسة والكتاب، ولاعجب أن ينعكس هذا التوثر الذي ينقله الآباء الى أبنائهم دون ان يشعروا بذلك، عندما نجد طفلا في الخامسة ابتدائي وقد تعب وأصبح عير قادر على الدراسة. الأستاذة النهيبي تسلط الضوء على هذا الموضوع في هذا العدد من "نفهمو ولادنا". شاهدوا الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع